منوعات

ثروة أغنى 500 شخص في العالم تقفز بـ336 مليار دولار خلال يوم واحد فقط

بلجيكا 24- سجل أغنى 500 شخص في العالم مكاسب مالية تاريخية خلال يوم واحد فقط، بعدما استفادوا من موجة التفاؤل التي اجتاحت الأسواق المالية العالمية عقب الإعلان عن اتفاق مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران بشأن إعادة فتح مضيق هرمز.

وبحسب مؤشر “بلومبرغ للمليارديرات”، ارتفعت الثروة المجمعة لأغنى 500 شخص على كوكب الأرض بنحو 336 مليار دولار خلال يوم الاثنين، وهو أكبر ارتفاع يومي يتم تسجيله منذ إنشاء المؤشر.

كما ارتفع إجمالي ثرواتهم إلى مستوى قياسي غير مسبوق بلغ 13.3 تريليون دولار، في مؤشر جديد على اتساع الفجوة بين أصحاب الثروات الضخمة وبقية سكان العالم.

تفاؤل الأسواق يدفع الثروات إلى مستويات قياسية

وجاءت هذه القفزة التاريخية بعد موجة صعود قوية شهدتها الأسواق المالية العالمية، مدفوعة بالتفاؤل بشأن الاتفاق الأمريكي الإيراني الذي يهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز واستعادة الاستقرار في أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز.

وأدى هذا التفاؤل إلى تسجيل مؤشرات الأسهم الأمريكية مكاسب كبيرة، حيث وصل مؤشر “داو جونز” إلى مستويات قياسية جديدة، بينما حقق كل من مؤشر “إس آند بي 500” ومؤشر “ناسداك” التكنولوجي ارتفاعات ملحوظة.

وأسهم هذا الأداء الإيجابي للأسواق في زيادة قيمة الأصول والاستثمارات التي يمتلكها كبار الأثرياء حول العالم.

إيلون ماسك أكبر المستفيدين من الارتفاع

وكان رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك المستفيد الأكبر من هذه الموجة الصعودية، بفضل الأداء القوي لشركة “سبيس إكس” المتخصصة في تكنولوجيا الفضاء.

وشهدت أسهم الشركة إقبالاً كبيراً من المستثمرين الأفراد، ما أدى إلى ارتفاع قيمتها بنحو 20 بالمئة خلال جلسة واحدة.

وبفضل هذا الارتفاع، ازدادت ثروة ماسك الورقية بأكثر من 10 بالمئة، لتصل إلى نحو 1.27 تريليون دولار، ما عزز مكانته كأغنى شخص في العالم بفارق كبير عن أقرب منافسيه.

ويُعتبر ماسك أول شخص في التاريخ تتجاوز ثروته حاجز التريليون دولار وفق التقييمات المالية الحالية.

الفجوة تتسع حتى بين الأثرياء أنفسهم

ولا تقتصر ظاهرة التفاوت المالي على الفرق بين الأثرياء وبقية سكان العالم فحسب، بل باتت واضحة أيضاً داخل دائرة الأثرياء أنفسهم.

فوفق البيانات الجديدة، يمتلك أغنى 50 شخصاً في العالم ثروة إجمالية تصل إلى 6.5 تريليون دولار.

ويعادل هذا الرقم تقريباً مجموع ما يمتلكه الأشخاص الـ450 الآخرون المدرجون ضمن قائمة أغنى 500 شخص، والذين تبلغ ثرواتهم مجتمعة حوالي 6.8 تريليون دولار.

ويعكس ذلك التركّز المتزايد للثروة في أيدي عدد محدود جداً من الأفراد حول العالم.

حتى الأقل ثراءً بين المليارديرات أصبحوا أكثر غنى

وأظهرت الأرقام أن الأشخاص الاثني عشر الموجودين في أسفل قائمة أغنى 500 شخص في العالم يمتلك كل واحد منهم ما لا يقل عن 7.9 مليارات دولار.

ويُعد هذا أعلى مستوى يتم تسجيله على الإطلاق كحد أدنى للدخول إلى قائمة أغنى الأشخاص في العالم، ما يبرز حجم النمو الذي شهدته ثروات كبار المستثمرين ورواد الأعمال خلال السنوات الأخيرة.

ويرى خبراء الاقتصاد أن استمرار صعود الأسواق المالية والتكنولوجيا والاستثمارات الضخمة يساهم في زيادة تركّز الثروة العالمية، بينما تتزايد في المقابل الدعوات لفرض ضرائب أكبر على أصحاب الثروات العملاقة وتقليص الفوارق الاقتصادية بين فئات المجتمع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!