إقتصاد

ابتداءً من الغد.. تغيير جديد في فواتير الطاقة قد يربح بعض الأسر ويزيد الأعباء على أخرى

بلجيكا 24- اعتبارًا من يوم السبت 1 أغسطس، يبدأ العمل بتغييرات جديدة في الرسوم المفروضة على مصادر الطاقة في بلجيكا، وهي خطوة ستنعكس بشكل مختلف على الأسر، بحسب نوع الطاقة المستخدمة في التدفئة وتشغيل المنازل.

من سيدفع أكثر… ومن سيوفر؟

قررت الحكومة البلجيكية رفع الرسوم على الغاز الطبيعي والمازوت، مقابل خفض الرسوم على الكهرباء.

وبمعنى آخر، فإن الأسر التي تعتمد بشكل أساسي على الكهرباء قد تستفيد من انخفاض طفيف في الفاتورة، بينما ستتحمل الأسر التي تستخدم الغاز أو المازوت تكاليف إضافية.

إقرأ ايضًا: كل ما سيتغير في بلجيكا إعتبارًا من 1 أغسطس 2026

كم سيبلغ الفرق في الفاتورة؟

وفقًا لوزارة المالية البلجيكية، فإن الأسرة التي تعتمد على الغاز الطبيعي للتدفئة، ويبلغ استهلاكها السنوي نحو 17 ميغاواط/ساعة، ستدفع في المتوسط حوالي 18.17 يورو إضافية سنويًا.

في المقابل، ستوفر الأسرة نفسها نحو 12.64 يورو سنويًا في فاتورة الكهرباء إذا كان استهلاكها يقارب 3.5 ميغاواط/ساعة.

وبذلك، سترتفع فاتورة الطاقة الإجمالية للأسرة المتوسطة بحوالي 5.5 يورو سنويًا.

لماذا اتخذت الحكومة هذا القرار؟

تقول الحكومة إن الهدف من هذه التغييرات هو تشجيع السكان على تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، مثل الغاز والمازوت، والانتقال تدريجيًا إلى استخدام الكهرباء باعتبارها خيارًا أكثر استدامة.

وكان من المفترض تطبيق هذه الإجراءات في شهر أبريل، إلا أن تنفيذها تأجل أربعة أشهر بسبب تأخر إقرار القانون داخل البرلمان.

التغييرات لن تتوقف هنا

هذه الزيادة ليست الأخيرة، إذ تخطط الحكومة لمواصلة رفع الرسوم على الغاز خلال السنوات المقبلة.

وبحلول عام 2029، قد ترتفع الزيادة السنوية على فاتورة الغاز للأسرة المتوسطة إلى نحو 75 يورو، في حين قد يصل التوفير في فاتورة الكهرباء إلى حوالي 34 يورو، إذا بقيت العوامل الأخرى دون تغيير.

أما المازوت، فسيشهد أكبر زيادة، إذ سترتفع الرسوم من 17.30 يورو إلى 23 يورو لكل ألف لتر اعتبارًا من أغسطس، على أن تصل إلى 26 يورو في عام 2029.

أسعار الوقود مرشحة للارتفاع أيضًا

ولن يقتصر الأمر على الغاز والمازوت، إذ من المنتظر أن ترتفع الرسوم المفروضة على البنزين والديزل ابتداءً من عام 2027.

وفي الوقت نفسه، سيرتفع اعتبارًا من السبت أيضًا سعر الديزل (B7) بنحو 3.6 سنتات للتر، ليصل السعر الأقصى إلى 2.289 يورو للتر.

ويعود هذا الارتفاع إلى استمرار تقلب أسعار النفط العالمية، التي تأثرت خلال الأشهر الأخيرة بالتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

المصدر: sudinfo

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!