اخبار دولية

فانس يحذر طهران من “اللعب بالنار” قبل لقاء إسلام آباد.. هل تنجح المفاوضات؟

بلجيكا 24- غادر نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، متوجهاً إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، للمشاركة في محادثات مرتقبة بين واشنطن وطهران. وأعرب فانس قبيل صعوده طائرة “إير فورس تو” عن أمله في إجراء مفاوضات “إيجابية”، لكنه وجه تحذيراً شديد اللهجة لإيران من مغبة أي محاولات للتلاعب أو سوء النية خلال الحوار.

وتحولت إسلام آباد إلى ما يشبه “مدينة شبح” وسط إجراءات أمنية مشددة، حيث من المقرر أن تُعقد اللقاءات في أحد الفنادق الفاخرة. وزينت الشوارع بلافتات تعلن عن “مفاوضات إسلام آباد أبريل 2026″، يرفرف فوقها العلمان الأمريكي والإيراني.

تحذيرات من “المناورة” ودعوة للجدية

أكد فانس أن الإدارة الأمريكية مستعدة لمد اليد إذا أظهر الإيرانيون رغبة حقيقية في التفاوض بجدية. وقال: “كما صرح الرئيس، إذا كان الإيرانيون مستعدين للتفاوض بحسن نية، فنحن على استعداد تام للتواصل، أما إذا حاولوا التلاعب بنا، فسيجدون فريقاً تفاوضياً غير مستجيب تماماً”.

هدنة هشة وتضارب إيراني

تأتي هذه التحركات في اليوم الثالث من وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، إلا أن هذه الهدنة تواجه ضغوطاً شديدة عقب الغارات الإسرائيلية في لبنان التي أدت لسقوط المئات. وفي سياق متصل، نفت وكالة “تسنيم” الإيرانية وصول وفدها إلى باكستان حتى الآن، مشيرة إلى أن المفاوضات معلقة ما لم تلتزم واشنطن بتعهدات وقف إطلاق النار في لبنان.

نقاط الخلاف الجوهرية

تتمحور المقترحات الأمريكية حول ملف اليورانيوم المخصب، الصواريخ البالستية، وتخفيف العقوبات مقابل إعادة فتح مضيق هرمز. في المقابل، تطالب إيران بالسيطرة الكاملة على المضيق وفرض رسوم عبور، مع اشتراط إنهاء العمليات العسكرية في المنطقة ورفع شامل للعقوبات.

المصدر: أ ف ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!