اخبار اوروبا

خطة الطوارئ الأوروبية: دي فيفر يجمع ماكرون وميرز في أنتويرب لإنقاذ الصناعة من الزوال

بلجيكا 24- استضاف رئيس الوزراء البلجيكي بارت دي فيفر، اليوم، قمة أوروبية غير رسمية رفيعة المستوى ركزت على تعزيز التنافسية الاقتصادية للاتحاد الأوروبي ومواجهة أزمة تراجع القطاع الصناعي.

تحرك طارئ لمواجهة القوى العظمى

شهدت مدينة أنتويرب اجتماعاً محورياً ضم كبار القادة السياسيين، على رأسهم رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشار الألماني فريدريش ميرز. ويأتي هذا اللقاء كجزء من سلسلة اجتماعات (بما في ذلك قمة آلدن بيزن) تهدف إلى صياغة استراتيجية موحدة لمواجهة الضغوط الاقتصادية القادمة من الولايات المتحدة والصين.

وفي خطابه الافتتاحي، حذر دي فيفر من أن أوروبا تفقد قدرتها الصناعية بسرعة غير مسبوقة، مشدداً على أن هذا التراجع ليس ظرفياً بل هو “تحول هيكلي” يتطلب إجراءات جريئة وفورية لضمان السيادة الأوروبية.

أوروبا تغلق ريف بلجيكا.. قمة سرية تجمع ماكرون وميرز في حصن تاريخي!

إعلان أنتويرب: خارطة طريق صناعية

ركزت المناقشات على “إعلان أنتويرب” الذي يدعمه أكثر من 1300 شركة واتحاد تجاري. وتتضمن المطالب الرئيسية للقادة الصناعيين والسياسيين ما يلي:

  • تقليل البيروقراطية: تبسيط القوانين البيئية والتنظيمية التي تعيق الابتكار.
  • تكامل السوق الموحدة: استكمال اتحاد أسواق المال والطاقة لخفض التكاليف على الشركات.
  • خطة تسريع الصناعة: تعبئة استثمارات تتجاوز 100 مليار يورو لدعم التحول الأخضر دون فقدان التنافسية.

براغماتية بدلاً من الوعود

أكد دي فيفر أن “البراغماتية ليست تنازلاً بل شرطاً أساسياً للصمود”، داعياً المفوضية الأوروبية إلى التركيز على الأولويات الاقتصادية القصوى. وأشار إلى أن التحول نحو الاقتصاد الأخضر يجب ألا يتحول إلى “إلغاء للصناعة” في القارة العجوز، بل يجب أن يوفر ظروفاً تنافسية تحمي الوظائف عالية الجودة.

تعتبر هذه القمة حجر الزاوية في أجندة دي فيفر الاقتصادية، حيث يسعى لتحويل منطقة البنلوكس والاتحاد الأوروبي ككل إلى قطب اقتصادي قادر على الصمود في “عصر الإمبراطوريات” التجاري الحالي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!