اخبار بلجيكا

مهمة مضيق هرمز: هل ترسل البحرية البلجيكية كاسحات ألغام؟

بلجيكا 24- بينما يشارك رئيس الوزراء بارت دي فيفر في اجتماع دولي رفيع المستوى اليوم 15 أبريل لمناقشة مهام الدفاع في مضيق هرمز، تتجه الأنظار نحو الدور الذي ستلعبه القوات البحرية في هذه المنطقة الحيوية. وفي لقاء مع إذاعة “لا بريميير”، أوضح الأدميرال تانغي بوتمان، قائد القوات البحرية، أن الهدف الأساسي من أي تحرك ليس ممارسة الضغوط السياسية، بل حماية المصالح الاقتصادية وتأمين تدفق الطاقة.

خيارات الانتشار: كاسحات ألغام أم فرق تدخل سريع؟

أكد بوتمان أن القرار النهائي بيد مجلس الوزراء، مشيراً إلى وجود خيارات تقنية متعددة للتدخل في حال اتخاذ قرار المشاركة ضمن التحالف الدولي:

  • كاسحات الألغام: الخيار التقليدي عبر سفن مثل “بريمولا” أو “لوبيليا”، لكنها تعاني من البطء وتحتاج لنحو شهر للوصول.
  • الوسائل المحمولة: إرسال غواصين ودرونات متطورة عبر الطيران، وهو ما يضمن التواجد في المنطقة خلال أسبوع واحد فقط.

وأضاف بوتمان: “يمر 20% من حركة الطاقة العالمية عبر هذا المضيق، وأي انسداد فيه يؤثر مباشرة على أسعار الوقود والاقتصاد المحلي والأوروبي، لذا فإن فك العزلة عنه ضرورة قصوى”.

خطر الألغام: سلاح “نفسي” واقتصادي

وصف قائد البحرية الألغام بأنها “سلاح الفقراء” الذي يعتمد على التأثير النفسي، حيث لم تُسجل انفجارات فعلية حتى الآن، لكن الشائعات حول وجود حوالي 12 لغماً كفيلة بإثارة القلق العالمي وتعطيل الملاحة.

تحديث الأسطول والذكاء الاصطناعي

كشف الأدميرال عن خطة طموحة لتحديث الأسطول بتكلفة تبلغ مليار يورو، ستثمر عن 13 سفينة جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي والدرونات المستقلة. وأوضح أن الأنظمة الجديدة تعمل مثل “الروبوتات”، حيث تقوم الدرونات بمسح قاع البحر وتحييد الألغام تحت إشراف بشري، ومن المتوقع أن تكون القوة الجديدة جاهزة للعمليات القتالية بحلول عام 2027.

قضية الناقلة “إيثيرا

وفي ختام تصريحه، أشار بوتمان إلى أن الناقلة الروسية “إيثيرا” لا تزال محتجزة في ميناء زيبروج بسبب 45 مخالفة قانونية، مؤكداً أن القضية الآن بعهدة القضاء والشرطة لتحديد الغرامات والجزاءات المترتبة على مالك السفينة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!