نجاة وزير الخارجية البلجيكي من قصف بيروت: “شاهدتُ الهجوم بعيني والرد غير متناسب”
بلجيكا 24- شهد وزير الخارجية، ماكسيم بريفو، لحظات عصيبة خلال زيارته الحالية إلى العاصمة اللبنانية بيروت، حيث كان على بعد مئات الأمتار فقط من موقع تعرض لهجمات الاحتلال الاسرائيلي استهدفت أحياءً في المدينة. وأكد بريفو أن هذه التجربة الميدانية تعكس إصراراً على مواصلة العمليات العسكرية رغم التحذيرات الدولية.
مساعدات مالية إضافية لدعم الاستقرار
بالتزامن مع هذه التطورات الميدانية، أعلن الوزير عن تخصيص موارد مالية جديدة لدعم لبنان. وقرر تقديم مليوني يورو إضافية، مما يضاعف مساهمة بلجيكا لعام 2026. كما سيتم رصد مليوني يورو أخرى عبر منظومة الأمم المتحدة لدعم مشاريع المرافقة والتعافي على المدى الطويل.
انتقادات حادة للسياسة الإسرائيلية
وفي تصريحاته من قلب الحدث، انتقد بريفو التضارب في الأنباء المتعلقة بوقف إطلاق النار، مشيراً إلى أن الإعلان الأمريكي عن تهدئة تشمل المنطقة قوبل بنفي إسرائيلي عملي على الأرض عبر استمرار القصف.
وصرح الوزير قائلاً: “لقد حصلنا للأسف على تأكيد مباشر، حيث كنا على مسافة قريبة جداً من القذائف التي سقطت في بعض أحياء بيروت. هذا يؤكد الرغبة في مواصلة هجمات تخالف القانون الدولي وتستهدف السكان.”
تداعيات عكسية للتصعيد
وحذر بريفو من أن الممارسات الحالية تأتي بنتائج عكسية، موضحاً أن “موقف دولة الاحتلال إسرائيل يساهم في نهاية المطاف في تقوية حزب الله”. ورغم إدانته للهجمات التي يشنها الحزب ضد الإسرائيليين، إلا أنه شدد على أن الرد القادم من تل أبيب يظل “غير متناسب وعشوائي” ويضر بالمدنيين بشكل أساسي.
