حوادث

اختفاء غامض لمواطن بلجيكي في فرنسا: نداء استغاثة عاجل من عائلته

بلجيكا 24- يواجه رجل يبلغ من العمر 62 عاماً، ومصاب بمرض ألزهايمر، مصيراً مجهولاً بعد اختفائه المفاجئ منذ يوم الأربعاء 13 مايو. ورغم استنفار الأجهزة الأمنية واستخدام المروحيات والكلاب البوليسية، لا يزال الأثر مفقوداً حتى الآن.

تتصاعد حالة القلق والترقب في مقاطعة “أندر Indre” الفرنسية عقب الاختفاء المفاجئ للمواطن البلجيكي بينوا زيمر (62 عاماً). وكان زيمر يقضي الأسبوع الماضي برفقة أقاربه في بلدة “سان جينو”، قبل أن تنقلب الأمور رأساً على عقب ويفقد أثره تماماً أثناء ما كان يُعتقد أنها جولة سير عادية.

“لم نصب بالذعر في البداية”

في يوم الاختفاء، الأربعاء 13 مايو، ظنت العائلة في بادئ الأمر أن “بينوا” يتواجد في حديقة المنزل كالعادة. وصرحت شقيقة زوجته، إيفيت، لصحيفة لا نوفيل ريبوبليك قائلة: “عندما رأينا أنه لم يعد موجوداً في الحديقة، لم نصب بالذعر على الفور، فهو معتاد على الخروج والمشي لمسافات طويلة جداً”.

لكن مع تأخر الوقت وعدم عودته، بدأت المخاوف تتسلل إلى قلوب أفراد أسرته، مما دفعهم لإبلاغ السلطات فوراً. واستجابت الأجهزة الأمنية بسرعة عبر إطلاق عمليات بحث واسعة النطاق شملت تمشيطاً جوياً بواسطة طائرة مروحية، بالإضافة إلى الاستعانة بالكلاب البوليسية لتتبع أثره، لكن دون جدوى في المرحلة الأولى.

الكاميرات ترصد الخيط الأخير نحو “بولناي”

قادت تحقيقات الشرطة إلى مراجعة كاميرات المراقبة في القرية، والتي رصدت بالفعل الستيني وهو يسير داخل البلدة، قبل أن تظهر المؤشرات أنه توجه نحو بلدة “بولناي” المجاورة. ومنذ تلك النقطة، انقطع كل أثر له تماماً.

أمام هذا الوضع الحرج، تشهد المنطقة هبة تضامنية واسعة؛ حيث انضم نحو 40 شخصاً من الأقارب والمعارف إلى جهود البحث، وقاموا بتنظيم حملات تمشيط ميدانية وتوزيع ملصقات تحمل صورته وبياناته. ورغم مرور خمسة أيام على اختفاء هذا الرجل المنحدر من بلدة “سان مار” بمقاطعة لوكسمبورغ البلجيكية، لم تتوصل التحقيقات حتى الآن إلى أي خيط ملموس يقود لفك لغز اختفائه.

وتواصل السلطات مناشدتها لكل من يملك معلومات أو يعتقد أنه شاهد “بينوا زيمر” بالتواصل الفوري مع قوات الأمن للمساعدة في العثور عليه وإعادته لسلامة عائلته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!