تطورات جديدة في قضية وفاة “الطفل حمزة في ميرختيم”.. خاله يرفض تهمة القتل
بلجيكا 24- شهدت قضية وفاة الطفل حمزة، البالغ من العمر 7 سنوات، في بلدية ميرختيم بمقاطعة برابانت الفلمنكية، تطورات قضائية جديدة بعد وضع ثلاثة أشخاص رهن الاعتقال على خلفية القضية.
ويتعلق الأمر بخال الطفل، البالغ من العمر 24 عامًا، ووالدته البالغة 27 عامًا، وصديقة والدته. ويواجه الخال اتهامًا بالقتل، بينما تشتبه السلطات في أن المرأتين لم تقدما المساعدة للطفل رغم إمكانية التدخل دون تعريض نفسيهما للخطر.
وفاة طفل في السابعة داخل شقة بفلاندرز.. والتشريح يقود إلى تحقيق جنائي
الخال يعترف بضرب الطفل
بحسب المعطيات التي ظهرت خلال التحقيق، أقر خال حمزة بأنه وجه إلى الطفل عدة ضربات وصفها بأنها «صفعات تأديبية».
لكنه أكد للمحققين أنه لم تكن لديه نية التسبب في إصابات قاتلة، وأنه لا يفهم كيف انتهت العقوبة بوفاة الطفل.
وتبقى الأسباب الدقيقة للوفاة من بين النقاط التي يسعى التحقيق إلى تحديدها، بما في ذلك طبيعة الإصابات التي تعرض لها الطفل ومدى ارتباطها المباشر بوفاته.
ما الذي سبق وفاة الطفل؟
في صباح الأربعاء، عثر أحد سكان ميرختيم على حمزة وهو يتجول بمفرده في الشارع ويبدو عليه الارتباك، ما دفعه إلى الاتصال بالشرطة.
تدخلت الشرطة ونقلت الطفل إلى مركز الشرطة، وبعد تحديد عنوان إقامته أعادته إلى الشقة التي كان يقيم فيها مع خاله في شارع Korte Ridderstraat.
وكان حمزة ووالدته يعيشان في هذه الشقة منذ عدة أشهر، بعدما أُعلن أن مسكنهما السابق في ديندرليو غير صالح للسكن.
غضب الخال أدى إلى عقوبة عنيفة
أثارت عودة حمزة إلى المنزل بعد أن عثرت عليه الشرطة وهو يتجول بمفرده غضب خاله، الذي قرر معاقبته.
وبحسب ما توصل إليه التحقيق حتى الآن، كانت العقوبة عنيفة إلى درجة أدت إلى وفاة الطفل.
وفي ليلة الأربعاء إلى الخميس، عُثر على حمزة فاقدًا للحياة. وحاولت فرق الإنقاذ إجراء عمليات إنعاش، إلا أن محاولاتها لم تنجح.
تهمة القتل وُجهت إلى الخال
بعد الاستماع إلى المشتبه بهم وإجراء التحقيقات الأولية، قرر قاضي التحقيق توجيه تهمة القتل إلى خال الطفل ووضعه رهن الاعتقال.
وقال محاميه، إبراهيم أوكويولو، إن موكله خضع لاستجواب مطول من جانب الشرطة وقاضي التحقيق، وإنه يتعاون بشكل كامل مع التحقيق.
لكن المحامي أوضح أن موكله يعترض على توصيف الوقائع باعتبارها جريمة قتل.
اعتقال والدة حمزة وصديقتها
في الوقت نفسه، قررت السلطات وضع والدة الطفل وصديقتها رهن الاعتقال للاشتباه في عدم تقديم المساعدة لشخص في خطر.
وكانت المرأتان موجودتين في الشقة وقت وقوع الأحداث، وفقًا للمعطيات التي أعلنتها النيابة.
وأوضحت النيابة أن المرأتين لم تقدما أي مساعدة للطفل، رغم أنه كان بإمكانهما التدخل دون تعريض نفسيهما للخطر.
المشتبه بهم الثلاثة أمام غرفة المشورة
ومن المنتظر أن يمثل الأشخاص الثلاثة خلال الأسبوع أمام غرفة المشورة في بروكسل، التي ستنظر في استمرار احتجازهم.
ويظل الأشخاص الثلاثة في هذه المرحلة مشتبهًا بهم، بينما يواصل القضاء التحقيق في المسؤوليات الفردية لكل منهم والظروف الدقيقة التي أدت إلى وفاة الطفل.
التحقيق يواصل البحث عن الأسباب الدقيقة للوفاة
رغم إقرار الخال بضرب الطفل، لا يزال التحقيق مطالبًا بتحديد الأسباب الطبية الدقيقة للوفاة، وما إذا كانت الإصابات الناتجة عن الضرب هي التي أدت بشكل مباشر إلى وفاة حمزة.
كما يتعين على القضاء تحديد ما كانت تعرفه والدة الطفل وصديقتها في الوقت الذي وقعت فيه الأحداث، وما إذا كان بإمكانهما تقديم المساعدة للطفل في الوقت المناسب.
ومن المنتظر أن تكون نتائج التحقيق والخبرات الطبية والقضائية حاسمة في تحديد المسؤوليات والوقائع التي ستُبنى عليها الإجراءات القضائية المقبلة.
المصدر: Belga
