بلجيكا 24- رغم صغر سنهما (22 و27 عاماً)، إلا أن الدراج الصاعد سيمون ديكوين والمدير الرياضي الشاب ماكسيم ويلوكس يجسدان رؤية عصرية ومستقبلية لرياضة الدراجات الهوائية ضمن إطار “مشروع بروكسل لركوب الدراجات 2030” (Brussels Cycling Project 2030).
وقد برز الثنائي بشكل لافت يوم الأحد الماضي خلال منافسات سباق فليش موزان. حيث أثبت ديكوين (22 عاماً) أنه رقم صعب في الكوكبة رغم حداثة عهده، مدعوماً بنتائج قوية هذا الموسم شملت المركز السادس في “أردن شالنج” والمركز الثلاثين في “مور دي هوي”.
إدارة تكتيكية وتحديات ميكانيكية
من خلف مقود سيارة الفريق، أدار ماكسيم ويلوكس (27 عاماً) مجريات السباق بدقة متناهية، موازناً بين الاستراتيجية الموضوعة والتعامل السريع مع المفاجآت. وتجلى ذلك بوضوح عندما واجه ديكوين مشكلة ميكانيكية طارئة، حيث نجح المدير الرياضي في التدخل السريع وإعادة دراجه إلى قلب المنافسة في الوقت المناسب.
إنجاز جماعي ورؤية مستقبلية
بإصرار كبير، تمكن سيمون ديكوين من الحفاظ على موقعه مع كوكبة الصدارة، لينهي السباق في المركز الثامن بعد سبريت جماعي قوي. ولم يكن هذا النجاح فردياً، بل عكس قوة الفريق الذي نجح في وضع أربعة من دراجيه ضمن قائمة الثلاثين الأوائل.
بين التوفيق بين الدراسات والتدريبات الشاقة، يواصل ديكوين تطوره بخطى ثابتة. ويشترك معه في هذا الطموح مشروع 2030 الذي يهدف إلى بناء فريق احترافي يمثل العاصمة بروكسل بنسبة 100%، مع التركيز الكامل على دعم المواهب الشابة للوصول إلى أعلى المستويات العالمية.
