ترامب يصدم إيران ويرفض الاتفاق وسط غارات واسعة وتصعيد بمضيق هرمز
دخل الصراع في الشرق الأوسط منعطفاً خطيراً في يومه السادس عشر، حيث وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضربة قوية لآمال السلام بإعلانه صراحةً عدم رغبته في إبرام اتفاق مع طهران في الوقت الراهن، تزامناً مع موجة ضربات جوية إسرائيلية واسعة استهدفت غرب إيران.
ترامب: “إيران تريد اتفاقاً وأنا أرفض”
في تصريحات حاسمة لشبكة NBC، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استبعاد خيار التهدئة حالياً، قائلاً: “إيران تريد إبرام اتفاق، لكنني لا أريد ذلك لأن الشروط ليست جيدة بما يكفي حتى الآن”. وشدد ترامب على أن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يتضمن تخلي طهران الكامل عن طموحاتها النووية، مشيراً إلى أن العمليات العسكرية التي بدأت في 28 فبراير نجحت في إضعاف القدرات البالستية الإيرانية بشكل كبير.
تصعيد ميداني: غارات إسرائيلية ورد إيراني بالمسيرات
ميدانياً، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي شن “موجة واسعة” من الغارات استهدفت بنى تحتية في غرب إيران. وفي المقابل، ردت طهران بهجوم بالطائرات المسيرة استهدف وحدات أمنية حساسة داخل الكيان المسمى بـ إسرائيل، من بينها الوحدة “لاهاف 433” ومركز للاتصالات الفضائية.
أبرز التطورات الميدانية والسياسية:
- المسار اللبناني: نفى وزير الخارجية
الإسرائيلي، جدعون ساعر، وجود أي مفاوضات مباشرة مع لبنان لإنهاء الحرب التي اندلعت في 2 مارس. - تأمين مضيق هرمز: دعا ترامب دولاً مثل فرنسا والصين واليابان وبريطانيا لإرسال سفن حربية لتأمين إمدادات النفط في مضيق هرمز الذي تعرقله العمليات العسكرية.
- موازنة الطوارئ: وافقت الحكومة
الإسرائيليةعلى حزمة بقية 827 مليون دولار للمشتريات العسكرية العاجلة لتعويض النقص الحاد في مخزونات الصواريخ الدفاعية. - التهديدات الإيرانية: توعد الحرس الثوري الإيراني بملاحقة واغتيال رئيس الوزراء
الإسرائيليبنيامين نتنياهو، واصفاً إياه بـ “مجرم قاتل للأطفال”.
“نطالب الدول بالامتناع عن أي عمل يؤدي إلى توسيع رقعة الحرب” – عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني.
قلق دولي وتداعيات اقتصادية
على الصعيد الدولي، أعربت بريطانيا على لسان وزير طاقتها، إد ميليباند، عن ضرورة “خفض التصعيد”، بينما تدرس كوريا الجنوبية طلب ترامب بإرسال سفن حربية للمنطقة. من جانبه، أبدى الرئيس الأوكراني زيلينسكي قلقه من تراجع الدعم الأمريكي لبلاده بسبب التركيز المتزايد على جبهة الشرق الأوسط.
وفي دول الخليج، سُجلت انفجارات في العاصمة البحرينية المنامة نتيجة اعتراض صواريخ ومسيرات إيرانية، فيما أكدت الإمارات العربية المتحدة حقها في الدفاع عن النفس مع التزامها بمبدأ ضبط النفس أمام “العدوان” المفروض عليها.
