تحقيقات وتقارير

🔍إدمان الشاشات في بلجيكا: أرقام صادمة تكشف الكارثة الرقمية!

بلجيكا تغرق في بحر الشاشات: دراسة تكشف أرقامًا مقلقة حول السلوك الرقمي للمواطنين

بلجيكا 24- كشفت دراسة حديثة أجرتها شركة “أسمودي-Asmodee” ونشرتها صحيفة Sudinfo عن واقع صادم يعيشه المجتمع البلجيكي اليوم، حيث أصبح الإدمان على الشاشات – سواء كانت هواتف ذكية، أجهزة تلفاز، أو منصات الألعاب – جزءًا لا يتجزأ من الحياة اليومية للغالبية.

📱 أكثر من نصف البلجيكيين لا يستطيعون قضاء أمسية واحدة دون شاشة!
وفقًا للدراسة، فإن 52% من البلجيكيين يقضون أكثر من ثلاث ساعات يوميًا أمام الشاشات خارج أوقات العمل. بينما يُمضي 17.5% من المواطنين أكثر من خمس ساعات يوميًا أمام الشاشات خلال أوقات فراغهم فقط، وهو مؤشر يُسلّط الضوء على تفاقم التبعية الرقمية.

🚨 العائلات في خطر: تأثيرات مزاجية ومشاكل سلوكية
أشارت نتائج الدراسة إلى أن 35.4% من البلجيكيين يرون أن كثرة استخدام الشاشات تؤثر سلبًا على أجواء الأسرة، وترتفع هذه النسبة إلى 46.9% في الأسر التي لديها أطفال.

👨‍👩‍👧‍👦 الرغبة في الانفصال عن الشاشات موجودة… ولكن التنفيذ صعب
رغم هذا الإدمان، فإن 71.6% من البلجيكيين يرغبون في قضاء وقت أطول مع أسرهم، ويعتقد 73.5% أن ذلك سيكون أسهل في غياب التشتيت الرقمي.

وبالرغم من إدراكهم للمشكلة، فإن 60.3% فقط أعربوا عن استعدادهم لإغلاق جميع أجهزتهم الإلكترونية خلال أمسية واحدة في الأسبوع.

🧒 الأطفال في مرمى الخطر: التركيز والسلوك في تدهور مستمر
تحذر خبيرة التربية فرانسواز سومرز من أن الاستخدام المفرط للشاشات لدى الأطفال – خاصة في سن مبكرة – يؤدي إلى مشاكل سلوكية وصعوبات في التركيز.

وتؤكد الخبيرة على ضرورة تخصيص وقت خالٍ من الأجهزة من أجل تعزيز الروابط العائلية ومعالجة المشاعر اليومية، مشيرة إلى أن نصف ساعة يوميًا من التواصل الفعلي تكفي، خصوصًا في عطلة نهاية الأسبوع.

🎮 مشاهد يومية مألوفة.. ولكنها مقلقة
من غرفة الانتظار لدى الطبيب، إلى سرير النوم، إلى لحظات الانتظار في الحافلات أو زحمة المرور – يقضي البلجيكي وقته بين قصص فيسبوك، صور إنستغرام، فيديوهات تيك توك، وألعاب إلكترونية لا تنتهي.

أصبح التمرير عادة لا شعورية ومصدرًا للإلهاء المستمر، حتى في لحظات يجب أن تكون مخصصة للراحة أو التفاعل الإنساني.

📉 15 سنة من حياتنا أمام الشاشات؟
الدراسة تذهب أبعد من ذلك، إذ تُشير إلى أن معدل الاستخدام اليومي – الذي يبلغ ست ساعات يوميًا – يعني أننا قد نقضي ما يُعادل 15 عامًا من حياتنا فقط أمام الشاشات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!