اخبار بروكسل

مواطنون يطالبون باجتماع عاجل لحكومة بروكسل ويهددون بتحركات مدنية لإنهاء الشلل السياسي

بلجيكا 24- في خطوة تعكس حالة الغضب والقلق الشعبي، يستعد إقليم بروكسل العاصمة لتحطيم رقم قياسي سلبي يوم الأربعاء، مسجلاً 541 يوماً “بلا حكومة”. على إثر ذلك، بادر مجموعة من المواطنين بتشكيل تحالف تحت اسم “Collective 541 – We Are Brussels” لإيصال صوتهم والضغط على المسؤولين السياسيين.

وقد أطلق التحالف، يوم الثلاثاء، بياناً تفصيلياً تم نشره عبر الإنترنت وفي صفحات صحيفتي Le Soir و Brussels Times، داعياً جميع سكان بروكسل الذين يتفقون مع مضمونه إلى التوقيع عليه.

بروكسل تضرب رقماً قياسياً سلبياً: 541 يوماً بلا حكومة!

دعوة لـ “الاعتكاف” والعمل الفوري

أكد الموقعون أن “التحديات الهائلة التي يجب على بروكسل مواجهتها – الاقتصادية والاجتماعية والمناخية والمؤسسية – لم تعد قادرة على الانتظار”. ويطالب الموقعون، على المدى القريب، قادة الإقليم بالدخول فوراً في “اعتكاف” سياسي دون تأخير لـ “تزويد المنطقة بحكومة ومسار مالي مستقر”.

«نحن لا نطالب باتفاق مثالي، بل باتفاق يسمح للمنطقة بحماية الأساسيات، وتشغيل الخدمات العامة، ودعم من يحيون بروكسل والأكثر ضعفاً بيننا.»

نخبة بروكسل توقع على البيان

تجاوز عدد الموقعين الأولي على البيان 200 شخصية، جميعهم “من الأوساط الأكاديمية وريادة الأعمال والثقافة والجمعيات”. ومن أبرز الموقعين والمتحدثين باسم الحركة، عالمة السياسة Fatima Zibouh و Alexandre Helson (الرئيس التنفيذي المشارك لشركة Biscuiterie Dandoy).

كما شملت قائمة الداعمين شخصيات بارزة مثل: Annemie Schaus رئيسة جامعة ULB ، أستاذة القانون الدستوري Céline Romainville و Bernard Foccroulle المدير السابق لـ la Monnaie، إلى جانب العديد من الشخصيات العامة الأخرى.

تهديدات بالتحركات المدنية والمقترحات البديلة

على المدى المتوسط، يهدد التحالف بمواصلة التعبير عن “حبهم القلق لبروكسل بقوة وإبداع عبر تحركات ديمقراطية متميزة، بمشاركة جميع القوى الحية في المنطقة”، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق سريع.

ولا تقتصر مهمة التحالف على الضغط فحسب، بل يهدف أيضاً إلى اقتراح “بدائل ذات مصداقية قائمة على المجتمع المدني” لإنجاح المفاوضات. وينوي التحالف، على المدى الطويل، تنظيم “مؤتمر مواطنين” (Convention citoyenne) للتفكير في المستقبل السياسي والمؤسسي لبروكسل.

ويشدد القائمون على التحرك أن أهدافهم ليست “ضد” السياسيين، بل تهدف إلى العمل “معهم” من أجل إنقاذ المدينة التي “تستحق الأفضل”.

تداعيات الأزمة على الحياة اليومية

أكد المتحدثون أن الأزمة السياسية لها “عواقب وخيمة على حياة سكان بروكسل، وعلى نسيجها الجمعوي والاقتصادي”. وحذروا من أن الوضع “سيصبح كارثياً إذا تحققت الأزمة المالية المرتبطة بغياب الميزانية في عام 2026”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

🚫 يرجى تعطيل مانع الإعلانات

الإعلانات هي دعمنا الوحيد للاستمرار في تقديم أخبار سريعة وموثوقة. رجاءً قم بتعطيل مانع الإعلانات لموقعنا أو إضافتنا للقائمة البيضاء. شكراً لدعمك 🤍🤍