صحة

ما هو النوموفوبيا…مخاوف تصيب المزيد من الأشخاص!

بلجيكا24 – الهواتف الذكية أصبحت جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، لدرجة أننا قد نشعر بالخوف الحقيقي إذا اختفت هذه الأجهزة الرقمية الحديثة عنا، أو توقفت عن العمل لأي سبب من الأسباب، هذا الخوف، المعروف بـ “نوموفوبيا”، أصبح موضوعًا للدراسة والتفكير في عصرنا الحالي.

كلمة “نوموفوبيا” تأتي من اختصار “لا رهاب من الهاتف المحمول”، وتشير إلى الخوف غير العقلاني من عدم القدرة على الوصول إلى الهاتف الذكي،يمكن أن تكون الأسباب لهذا التخوف متنوعة، بما في ذلك تفريغ بطارية الهاتف، أو نسيانه في المنزل، أو فقدان الاتصال بالشبكة.

دراسة نُشرت في المجلة الدولية للبحوث البيئية والشفاء عام 2020 أظهرت أن ما يقرب من 99.2% من المشاركين يظهرون شكلاً خفيفًا من رهاب النوموفوبيا على الأقل، في حين يعاني نحو 13.2% على الأقل من شكل حاد من هذا الرهاب، هذا يبرز القلق الحقيقي والانتشار الواسع لهذه الظاهرة في المجتمع الحديث.

الأشخاص الذين يعانون من النوموفوبيا قد يتجنبون الأماكن أو الأنشطة التي لا توفر الاتصال بالإنترنت أو الهاتف الذكي، مما يؤثر على حياتهم اليومية وعلاقاتهم الاجتماعية.
الأشخاص المتأثرين بالنوموفوبيا قد يجدون صعوبة في التركيز أو الاسترخاء بدون إمكانية الوصول الفوري إلى هواتفهم.

لمواجهة رهاب النوموفوبيا، يمكن للأفراد اتباع استراتيجيات معينة مثل تحديد أوقات للاستخدام الهاتفي خلال اليوم، والابتعاد عن الاعتماد الزائد على التطبيقات المسببة للإدمان.

كما يمكن تحميل تطبيقات تقييد الاستخدام للمساعدة في السيطرة على الاعتماد الزائد على الهواتف الذكية.

بالنظر إلى هذا السياق، يمثل اللجوء إلى الهواتف الغبية – الهواتف ذات الوظائف المحدودة – حلاً محتملاً لبعض الأشخاص المصابين بالنوموفوبيا، هذه الهواتف توفر الوسيلة للاتصال الأساسي دون الخوف من فقدان التركيز أو الانترنت.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!