عاصفة “غوريتي” تثير الجدل: لماذا تحمل اسم قديسة كاثوليكية؟
بلجيكا 24- تصدر اسم العاصفة “غوريتي” (Goretti) التي تضرب شمال فرنسا وبعض مناطق أوروبا، محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي، ليس فقط لقوتها وتأثيرها الجوي، بل بسبب الاسم الذي تحمله، والذي أثار نقاشاً واسعاً حول معايير تسمية العواصف في أوروبا.
تعود تسمية العاصفة إلى “ماريا غوريتي” (Maria Goretti)، وهي قديسة إيطالية شهيرة في الكنيسة الكاثوليكية، تعتبر أصغر قديسة يتم تطويبها في التاريخ (توفيت عام 1902 عن عمر 11 عاماً). هذا الاختيار دفع الكثيرين للتساؤل عن العلاقة بين ظاهرة جوية مدمرة واسم يرمز للبراءة والقداسة.
لماذا اختير هذا الاسم؟
تعتمد وكالات الأرصاد الجوية في أوروبا (مثل ميتيو فرانس والمعهد الملكي للأرصاد الجوية IRM في بلجيكا ) قوائم أسماء محددة مسبقاً بالتناوب بين الدول. وفي هذا العام، جاء الدور على أسماء تبدأ بحرف “G”، وتم اختيار اسم “غوريتي” ضمن القائمة المعتمدة.
جدل بين الدين والأرصاد الجوية
يرى بعض المنتقدين أن ربط أسماء الشخصيات الدينية أو المقدسة بالكوارث الطبيعية قد يكون “غير لائق” أو يسبب حساسية لقطاع من الجمهور. في المقابل، توضح هيئات الأرصاد أن الهدف من التسمية هو تسهيل التواصل الإعلامي وتحذير المواطنين، وأن الأسماء تُختار عشوائياً من قوائم وطنية دون قصد الإساءة أو الربط الرمزي.
يذكر أن العاصفة “غوريتي” تسببت في حالة استنفار في فرنسا وبلجيكا، مع توقعات بهبات رياح تتجاوز 100 كم/ساعة، مما جعل اسم القديسة يتردد في نشرات التحذير الجوي بدلاً من كتب التاريخ الديني.
إقرأ ايضًا: العاصفة “غوريتي” قادمة إلى بلجيكا.. إليكم مكان ووقت وصولها!
المصدر: تحليل خاص لمقال 7sur7 حول عاصفة غوريتي
