بلجيكا 24- شهدت متاجر LIDL في فلاندرز وبروكسل نهاية هذا الأسبوع حدثًا صادمًا لعملائها، حيث قامت جمعية Bite Back المدافعة عن حقوق الحيوانات بعمل حملة ميدانية واسعة النطاق.
يوم السبت، قام المتطوعون التابعون للجمعية بزيارة حوالي ثلاثين متجرًا من متاجر LIDL، حيث وضعوا مئات الملصقات على عبوات لحوم الأرانب، موجهين انتقادات حادة لظروف تربية هذه الحيوانات قبل ذبحها.
تظهر الملصقات على العبوات صورة لثلاثة أرانب، منها أرنب ميت، مع عبارة مثيرة للجدل تقول: “هذه هي الحيوانات التي تقف وراء لحومكم”. ويشير هذا النص إلى المعاناة التي تتعرض لها هذه الأرانب، مما أثار استياء العديد من الزبائن.
وفقًا لجمعية Bite Back، فإن العبارة “أرنب مرفوع بالقلم” المستخدمة من قبل LIDL تعتبر مضللة. حيث أوضحت الجمعية أن “القلم” هو في الحقيقة مجرد مصطلح يشير إلى قفص غير مغلق من الأعلى، مما يثير القلق حول طريقة تربية الأرانب. ويؤكد البيان الصحفي للجمعية أن الشركات، بما في ذلك LIDL، تدعي أن الأرانب التي يتم تربيتها في الحدائق تعيش حياة جيدة ويتم التعامل معها باحترام، لكن لقطات الكاميرا الخفية والتحقيقات تظهر خلاف ذلك.
الكشف عن الظروف القاسية لمربي الأرانب ليس بالأمر الجديد. الصور الملتقطة في يناير من هذا العام في مزرعة للأرانب في هوجستراتن (مقاطعة أنتويرب) تُظهر أرانبًا ميتة وأخرى تعاني من أمراض، بالإضافة إلى سلوك عدواني من قبل الموظفين وصاحب المزرعة أثناء عمليات النقل. وتشير الجمعية إلى أن واحدًا من كل أربعة أرانب يموت قبل الوصول إلى المسلخ.
في سياق هذه الأحداث، تطالب منظمة حقوق الحيوان من الشركات الكبرى في مجال البيع بالتجزئة إعادة النظر في بيع لحوم الأرانب ووقف استخدام علامة “الأرنب الذي يتم تربيته في الحديقة”. وقد أكدت الجمعية أنها في محادثات مستمرة مع LIDL بشأن هذه المسألة.
من جهتها، أعربت المتحدثة باسم سلسلة المتاجر الكبرى، إيزابيل كولبرانت، عن أسفها تجاه استهداف Bite Back لمتاجر LIDL، مشيرة إلى أن الأمر “يصعب فهمه”. وأكدت أن لحم الأرانب لا يُباع في متاجر LIDL إلا عدة مرات في السنة ولعدة أيام فقط، مشددة على التزام الشركة برفاهية الحيوانات.
هذه الحملة تعكس تصاعد الوعي بقضايا حقوق الحيوانات وتطرح تساؤلات حول مدى الشفافية في صناعة اللحوم، مما يضع ضغطًا متزايدًا على الشركات الكبرى للاستجابة لمطالب المستهلكين المهتمين برفاهية الحيوانات.
