شارع مغلق..انتشار عشرات من رجال الشرطة.. ماذا حدث في سكاربيك؟
بلجيكا 24 – شهدت بلدية سكاربيك، صباح الجمعة، استنفارًا أمنيًا واسع النطاق، حيث أغلقت الشرطة شارع “سليككس” في كلا الاتجاهين ونشرت ما يقرب من خمسين عنصرًا أمنيًا، مدعومين بطائرة مسيّرة، من أجل تنفيذ عملية إخلاء مبنى يقطنه مهاجرون غير نظاميين.
ووفقًا لتصريحات شرطة منطقة شمال بروكسل، بدأت العملية في الساعة 5:30 صباحًا، وتمّ إخلاء المبنى الواقع في الرقم 74 من شارع سليككس بحلول الساعة 8:30 صباحًا، دون تسجيل حوادث.
ورغم الطابع السلمي للعملية، تجمّع قرابة خمسين متظاهرًا أمام المبنى منذ الساعة السابعة صباحًا احتجاجًا على ما وصفوه بـ”الطرد غير الإنساني”.
أوضحت المتحدثة باسم الشرطة، أودري ديريماكر، أنه تم تنفيذ “عمليتين إداريتين لسلب الحرية” بحق شخصين خلال الاحتجاج.
كما تم إغلاق الشارع بالكامل أمام حركة المرور في كلا الاتجاهين، مما تسبب في تعطيل محلي مؤقت.
ويُذكر أن المبنى كان مأهولًا منذ قرابة عشرة أشهر من قبل مجموعة من الأشخاص في أوضاع إدارية غير مستقرة، معظمهم مهاجرون غير نظاميين من جنسيات مختلفة، بينهم لاجئون فلسطينيون.
وبحسب نشطاء داعمين لهم، فإن المبنى كان شاغرًا لأكثر من ست سنوات قبل أن يشغله هؤلاء، الذين لم يجدوا بديلًا كمأوى مؤقت.
أحد سكان المبنى قال: “لم يكن لدينا أي خيار آخر… كنا ننام في الشوارع، فقررنا أن نلجأ إلى هذا المكان المهجور.”، وأشار إلى أنهم تلقوا دعمًا من منظمات محلية تُعنى بالمهاجرين ومبادرات أهلية تُناصر الحق في السكن.
الجيران يدافعون عن القاطنين: “لم يزعجونا أبدًا”
ورغم الإخلاء، عبّر عدد من الجيران عن تضامنهم مع السكان المخلين، مؤكدين أن وجودهم لم يتسبب في أي إزعاج.
تقول كلير، وهي من سكان الحي: “أعيش في الجهة المقابلة تقريبًا. طوال عشرة أشهر، لم نرَ أي مشاكل أو إزعاج. في الواقع، كنا نظن أنهم مستأجرون رسميون”.
وأضافت أن الوضع كان هادئًا، وهو ما أكدته الشرطة نفسها، التي لم تتلقَّ أي شكاوى تتعلق بالمبنى خلال الفترة الماضية.
وكانت هناك محاولة سابقة لإخلاء المبنى في 7 أغسطس، لكنها فشلت نتيجة تجمّع شعبي حاشد حال دون تنفيذ القرار في ذلك الوقت.
