دي فيفر يدعو لإلغاء مجلس الشيوخ: “ينتمي إلى الماضي”
بلجيكا 24- توجه رئيس الوزراء “بارت دي فيفر” يوم الاثنين إلى مجلس الشيوخ لتوضيح رغبته في إلغاء هذه المؤسسة.
لم يتردد دي فيفر في عرض وجهة نظره أمام الأعضاء حول ما يراه من أهمية المجلس في شكله الحالي، مشيراً إلى أن الطريق نحو تحقيق ذلك سيكون صعباً بسبب الحاجة إلى ثلثي الأصوات للموافقة.
خلفية الإصلاح
ينص اتفاق الأغلبية المعروف بـ“أريزونا” على إلغاء مجلس الشيوخ، حيث تراجعت صلاحياته تدريجياً مع سلسلة إصلاحات الدولة. واستعرض رئيس الحكومة الإصلاحات السابقة وخلص إلى أن المجلس يمارس ما وصفه بـ”علاج وظيفي”، دون أن تكون مساهمته “أساسية أو ضرورية لديمقراطيتنا”.
إقرأ ايضًا: عرض مجلس الشيوخ البلجيكي للبيع بــ 1 يورو ..فمن يشتريه ؟!
انتقادات حول التركيبة
كما انتقد دي فيفر التركيبة الحالية للمجلس، المكوّن من نواب الجهات والمجتمعات الإقليمية. وأوضح أن النواب الفيدراليين لا ينسون انتماءهم الإقليمي عند انتقالهم إلى البرلمان الفيدرالي. وقال: “الغرفة تعكس تنوع الجهات في البلاد، كما أشهد كل يوم خميس خلال ساعة الأسئلة”، وأضاف: “مجلس الشيوخ لم يعد يلعب أي دور ذي صلة في نظامنا السياسي وينتمي إلى الماضي”.
إقرأ ايضًا:حزب N-VA: حان الوقت لإلغاء مجلس الشيوخ …نهائياً!
ردود فعل الأحزاب
عُرض اقتراح تعديل الدستور المشترك بين أحزاب الائتلاف ترجمةً لاتفاق الأغلبية. رغم أن جميع الأطراف أبدت التزامها بخارطة طريق اريزونا، إلا أن الحماس لم يكن متساوياً بين الأحزاب الخمسة:
- أبدى MR تمسكه بالنظام الثنائي، المقر منذ قرنين في الدستور، وانتقد عدم عمل بعض الأحزاب مثل N-VA لمجلس الشيوخ في السنوات الماضية.
- حذرت الرئيسة السابقة Valérie De Bue من أن العملية ستكون “معقدة مؤسسياً”.
- أكدت النائبة Lieza Scholzen ضرورة الحفاظ على تمثيل مضمون للجالية الناطقة بالألمانية على المستوى الفيدرالي، كما يسمح المجلس الحالي، وطالبت بسلسلة من الجلسات الاستماعية، بما في ذلك لرئيس الحكومة الناطق بالألمانية.
موقف الحزب الاشتراكي
ينتظر موقف PS بعناية، إذ أن دعمه ضروري للحصول على ثلثي الأصوات، خاصة بعد استبعاد Arizona الأصوات المتطرفة. يدعم الاشتراكيون الفرنسيون إلغاء مجلس الشيوخ، مع اقتراح استبداله بـ”جمعية مواطنين”.
انتقد بعض أعضاء الحزب نبرة رئيس الوزراء “المحقرة”، معتبرين أنها “عدم احترام تام لأولئك الذين خدموا المجلس”. كما طالبوا بجلسات استماع للخبراء كشرط أساسي لدعمهم.
استمرار النقاش
على الرغم من الخلافات، أشار بارت دي فيفر يوم الاثنين إلى أن “هناك أسئلة وطلبات لجلسات استماع، لكن لم يستبعد أي حزب دعم المقترح”.
