تغييرات جديدة في بلجيكا تخص جلسات العلاج عن بُعد
بلجيكا 24 – أعلنت السلطات الصحية في بلجيكا عن إدخال تغييرات جديدة تسمح لأخصائيي العلاج الطبيعي وأخصائيي النطق والقابلات بإجراء استشارات ومتابعات طبية عبر الفيديو، ابتداءً من هذا الصيف، في خطوة تهدف إلى تسهيل الرعاية الصحية وتحسين متابعة المرضى.
وأكد وزير الصحة الفيدرالي البلجيكي، فرانك فاندنبروك، أن النظام الجديد سيدخل حيز التنفيذ تدريجياً خلال شهري يوليو وأغسطس، مع فرض مجموعة من الشروط لضمان جودة الخدمات الطبية المقدمة عن بُعد.
جلسات فيديو لأخصائيي العلاج الطبيعي
ابتداءً من الأول من يوليو، سيتمكن أخصائيو العلاج الطبيعي في بلجيكا من تقديم جلسات علاجية واستشارات متابعة عبر الفيديو.
لكن السلطات الصحية وضعت شروطاً محددة، أبرزها أن يكون المريض قد خضع مسبقاً لجلسة حضورية واحدة على الأقل قبل بدء الاستشارات الإلكترونية.
كما لن يُسمح بأكثر من جلستين متتاليتين عبر الفيديو، مع إمكانية مواصلة العلاج عن بُعد إذا وافق المريض على ذلك.
القابلات يدخلن نظام الاستشارات الرقمية
وستتمكن القابلات أيضاً من تقديم استشارات ما قبل الولادة عبر الفيديو بداية من شهر يوليو، بشرط موافقة المريضة.
وسيكون اللقاء الأول وجاهياً بشكل إلزامي، فيما سيتم تحديد عدد الاستشارات الرقمية المتتالية في جلستين فقط، تماماً كما هو الحال مع العلاج الطبيعي.
تغييرات تخص أخصائيي النطق
أما أخصائيو النطق، فسيبدأ تطبيق النظام الجديد بالنسبة لهم اعتباراً من الأول من أغسطس.
وسيُسمح لهم بإجراء ما يصل إلى عشر جلسات متتالية عبر الإنترنت، لكن بشرط أن تكون الجلسة الأولى حضورية.
كما لن يُسمح بإجراء جلسات علاج النطق عن بُعد للأطفال الذين تقل أعمارهم عن أربع سنوات.
تقليل الغيابات وتحسين المتابعة
ويرى وزير الصحة البلجيكي أن الاستشارات الطبية عبر الفيديو تشكل “مكملاً مهماً للرعاية الصحية”، مؤكداً أنها ستساعد على تقليل حالات غياب المرضى عن مواعيدهم الطبية.
وأضاف أن هذه الخطوة ستمنح المرضى إمكانية متابعة علاجهم بسهولة أكبر، خاصة للأشخاص الذين يواجهون صعوبة في التنقل أو لديهم جداول يومية مزدحمة.
ويُذكر أن الأطباء في بلجيكا كانوا قد حصلوا على حق إجراء الاستشارات عن بُعد منذ جائحة كورونا، غير أن تعويضات هذه الخدمات توقفت بداية العام الماضي.
