صحة

تطعيم ملزم ودعم مالي يتوقعه مربو الماشية في بلجيكا

بلجيكا 24- في تطورات تستهدف حماية قطاع المزارع وتعزيز المنافسة الزراعية في بلجيكا، أعلن الاتحاد البيطري المهني (المعروف بـ UPV) عن توقعات لإطلاق حملة تطعيم إجباري ضد مرض اللسان الأزرق* ومرض النزف الوبائي الحيواني* في بلجيكا مطلع عام 2025.

تطلع إلى التطعيم الملزم: ترجِح التوقعات أن يصبح التطعيم ضد مرض اللسان الأزرق ومرض النزف الوبائي الحيواني ملزماً للأبقار والأغنام عند نشر التشريع رسمياً في الجريدة الرسمية البلجيكية.

واعتباراً من تاريخ التفعيل، يجب تطعيم الماشية والأغنام المولودة قبل يوم 1 يناير 2025. تطلق الحملة فور صدور القوانين المنظمة لها.

تفاصيل الحملة: توضح التعليمات أن الحيوانات ستُعتبر محصنة فقط بعد الانتهاء من جميع الجرعات الأولية المخطط لها، حسب تعليمات الشركة المصنّعة لللقاح، قبل يونيو 2025. كما سيتم تسجيل هذه التطعيمات في نظام «سانيتل» للمراقبة. سيتم منح دعم مالي يقدر بـ 23.5 يورو لكل بقرة وسبعة يوروهات لكل خروف يتم تطعيمه كاملاً قبل يونيو 2025.

أهمية الحملة: يشير الخبراء البيطريون إلى أن هذه الحملة الوقائية لا تهدف فقط إلى تأمين الحيوانات من الأمراض المنقولة، بل تسعى للحفاظ على ربحية المزارع واستمرار القطاعات الزراعية في منافستها. ويلخّص المسؤولون مسعهم بعبارة: «الوقاية خير من المعاناة».

معلومة عامة *:
مرض اللسان الأزرق (Blue Tongue Disease) هو مرض فيروسي معدٍ يصيب الماشية والأغنام وبعض أنواع الحيوانات المجترة. ينتقل المرض عن طريق لدغات الحشرات، خاصة حشرة الناموس القارص من نوع Culicoides. يتميز المرض بظهور أعراض تتراوح بين خفيفة وشديدة، وقد يؤدي إلى خسائر كبيرة في قطاع الثروة الحيوانية.

الأعراض الرئيسية:

  1. تورم الفم واللسان: يصبح اللسان أزرق بسبب نقص الأكسجين في الدم نتيجة لتأثير الفيروس على الأوعية الدموية.
  2. ارتفاع درجة الحرارة: حمى شديدة تكون من أوائل الأعراض.
  3. تقرحات في الفم: قد تؤدي إلى صعوبة في الأكل والشرب.
  4. سيلان اللعاب: بسبب التهابات في الغدد اللعابية.
  5. صعوبة التنفس: نتيجة تورم الأنسجة في منطقة الحنجرة.
  6. تصلب وتورم في الأطراف: قد يؤثر على قدرة الحيوان على الحركة.

طرق انتقال المرض:

  • عبر لدغات الحشرات الحاملة للفيروس.
  • لا ينتقل مباشرة بين الحيوانات أو من الحيوان إلى الإنسان.

الوقاية والعلاج:

  • التطعيم: يُعد التطعيم أفضل وسيلة للوقاية من المرض، ويجب أن يتم وفقًا لتوصيات السلطات البيطرية.
  • مكافحة الحشرات: استخدام المبيدات الحشرية لتقليل أعداد الناموس الناقل.
  • الحجر الصحي: عزل الحيوانات المصابة للحد من انتشار العدوى.
  • الرعاية الطبية: تقديم الدعم الطبي للحيوانات المصابة لتحسين فرص تعافيها.

أهميته الاقتصادية:

المرض له تأثيرات اقتصادية كبيرة، حيث يؤدي إلى تقليل إنتاجية الماشية والأغنام، وقد يتسبب في نفوق الحيوانات المصابة بشدة. لذلك، تهتم الدول بتنفيذ حملات تطعيم إلزامية لحماية الثروة الحيوانية وضمان استمرار الإنتاج الزراعي.


مرض النزف الوبائي الحيواني* (Epizootic Hemorrhagic Disease – EHD) هو مرض فيروسي يصيب الحيوانات المجترة، مثل الأبقار والغزلان، وينتقل بواسطة حشرات قارصة من نوع Culicoides. يُعد المرض مرتبطًا بعائلة الفيروسات المسببة لمرض اللسان الأزرق، لكنه يختلف من حيث الأعراض والأثر على الحيوانات المصابة.

الأعراض الرئيسية:

تختلف الأعراض باختلاف نوع الحيوان وشدة الإصابة، وتشمل:

  1. الحمى المرتفعة: واحدة من أولى العلامات التي تظهر على الحيوان المصاب.
  2. تورم الوجه والعينين: نتيجة الالتهابات في الأنسجة.
  3. تقرحات الفم والأنف: يمكن أن تؤدي إلى صعوبة في الأكل والتنفس.
  4. نزيف تحت الجلد وفي الأغشية المخاطية: وهو السبب وراء تسمية المرض.
  5. تلف الأوعية الدموية: يؤدي إلى وذمات ونزيف داخلي.
  6. انخفاض النشاط العام: ضعف شديد قد يصل إلى الموت في الحالات الشديدة.

طرق انتقال المرض:

  • الحشرات القارصة: تعتبر الوسيلة الأساسية لنقل الفيروس.
  • غير معدٍ بين الحيوانات مباشرة: لا ينتقل من حيوان إلى آخر دون تدخل وسيط ناقل.

الوقاية والعلاج:

  • التطعيم: يعد التطعيم الوسيلة الأساسية لحماية الحيوانات من المرض، خصوصًا في المناطق التي يُعد فيها المرض متوطنًا.
  • مكافحة الحشرات: استخدام المبيدات الحشرية وتقليل فرص تعرض الحيوانات للناقل.
  • العناية الصحية: دعم الحيوان المصاب من خلال توفير تغذية جيدة ومياه نظيفة، واستخدام أدوية لتخفيف الأعراض.

الأهمية الاقتصادية:

  • يتسبب المرض في خسائر اقتصادية كبيرة، تشمل انخفاض إنتاج الحليب واللحم، ونفوق الحيوانات المصابة.
  • تؤدي الأوبئة إلى فرض قيود على تجارة الحيوانات والمنتجات الحيوانية، مما يؤثر على الأسواق المحلية والدولية.

التشابه مع مرض اللسان الأزرق:

يشترك مرض النزف الوبائي الحيواني مع مرض اللسان الأزرق في نمط الانتقال وبعض الأعراض، لكنه قد يظهر بصورة أقل شيوعًا بين الأغنام، ويُعتبر أكثر تأثيرًا على الأبقار والغزلان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!