تصريحات نارية بين درمان وبوشيه تشعل الجدل السياسي في بلجيكا (فيديو)
بلجيكا 24- شهدت الأوساط السياسية البلجيكية صباح اليوم الإثنين 10 نوفمبر حالة من الجدل الحاد، بعد تصريحات مثيرة أطلقها بيير إيف درمان، رئيس كتلة الحزب الاشتراكي (PS) في مجلس النواب، ضد زعيم الحزب الليبرالي الإصلاحي جورج لوي بوشيه، خلال مقابلة أجراها في برنامج «قهوة بدون فلتر Café sans filtre» على إذاعة LN Radio التي يقدمها ماكسيم بيني.
اتهامات بـ”الازدراء” والردود تشتعل
لم يتردد درمان في الرد على تصريحات بوشيه السابقة، التي وصف فيها الفقر في والونيا بأنه أصبح “تجارة مربحة” تستفيد منها النقابات والجمعيات. ورد درمان بقوله الحاد: “هذا كلام مبالغ فيه وغير صحيح”، مضيفاً أن “من يريد ربح الوقت عليه أن يتجنب الكليشيهات والصور النمطية”.
وتابع قائلاً: “نعم، هناك أشخاص في بلجيكا يستغلون النظام الاجتماعي، كما يوجد أيضاً أرباب عمل محتالون أو مخالفون للقانون، لكن هذه ليست القاعدة العامة. لا يمكننا بناء سياسة عامة على بعض الأمثلة النادرة”.
إقرأ ايضًا: ماكسيم بريفو ينفجر في وجه بوشيه: “سئمت من الاستعراض الاعلامي”
غياب بوشيه عن اجتماع سياسي حاسم
وخلال الحوار، تطرق درمان إلى غياب بوشيه عن الاجتماع الذي دعا إليه الحزب الاشتراكي لمناقشة إعادة تقييم “الطوق الصحي السياسي” في مواجهة التحديات الجديدة المتعلقة باليمين المتطرف.
وفي لهجة لا تخلو من السخرية قال درمان : “نحن نعرف جيداً موقف بوشيه من اليمين المتطرف وأفكاره، ولو كان متحضراً لاعتذر على الأقل عن غيابه”، مؤكداً أن الحزب لم يتلق حتى تأكيداً بالحضور أو الاعتذار من جانبه.
إقرأ ايضًا: ما هو الطوق الصحي السياسي؟! إليك كل ما تحتاج معرفته عن هذه الآلية الحاسمة في بلجيكا
أزمة الحكومة الفيدرالية… “رعاية نهائية أم بداية جديدة؟”
كما تطرق درمان إلى الأزمة التي يمر بها التحالف الحكومي بقيادة بارت دي فيفر، مؤكداً أن حزبه لا يخشى التوجه إلى انتخابات مبكرة. وقال: “نحن لسنا خائفين من الانتخابات، خاصة في هذا السياق حيث يرى المواطنون نتائج سياسات اليمين غير العادلة وغير الفعالة”.
وختم درمان حديثه قائلاً: “ما نراه اليوم هو فوضى كاملة، حكومة في حالة موت سريري. الملك منحها 50 يوماً، ولا نعرف إن كانت هذه مهلة للعلاج النهائي أم فرصة لبداية جديدة”.
