اخبار بلجيكا

تحليق الطائرات بدون طيار في بلجيكا: تيو فرانكن يعلن عن أول إجراء بحلول الأول من يناير

بلجيكا 24 – عُقد اجتماع لمجلس الأمن القومي في بروكسل عند الساعة العاشرة، خُصص بالكامل لمناقشة تواتر حوادث اختراق الطائرات المسيّرة للمجال الجوي البلجيكي، وهي ظاهرة أثارت في الأسابيع الأخيرة قلق السلطات العسكرية والأمنية.

الاجتماع، الذي ضم كبار القادة السياسيين والعسكريين، جاء في سياق تزايد التقارير حول تحليق طائرات مجهولة فوق مواقع عسكرية ومنشآت حساسة، من بينها مطار بروكسل الدولي.

عقب الاجتماع، أدلى وزير الدفاع تيو فرانكن بتصريحات أكد فيها أن بلجيكا تملك بالفعل مركزًا وطنيًا لمراقبة المجال الجوي في بيفيكوم (Bevekom)، إلا أن المرحلة المقبلة ستركّز على تشغيل هذا المركز بكامل طاقته في أقرب الآجال.

وقال الوزير إن الهدف من هذه الخطوة هو تمكين جميع الخدمات الأمنية والعسكرية من “رؤية موحدة وشاملة” للأجواء الوطنية، بما يضمن سرعة التنسيق في حالات الطوارئ الجوية.

وأوضح فرانكن أن التنسيق الدولي جزء أساسي من هذه الجهود، مشيرًا إلى أنه ناقش بالفعل مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته إمكانية تقديم دعم فني وتقني لتطوير القدرات البلجيكية في مواجهة الطائرات المسيّرة.

وأعلن الوزير أن الحكومة ستدرس يوم الجمعة خطة تمويل بقيمة خمسين مليون يورو لاقتناء أنظمة متطورة لرصد الطائرات المسيّرة وتعطيلها، تشمل تكنولوجيا الكشف المبكر، وتحديد الهوية، وأنظمة التشويش والإسقاط.

وفي انتظار تنفيذ هذه الخطة، شدد وزير الدفاع على أن التوجيهات الميدانية واضحة وصارمة، قائلًا: “يجب ألا نسمح للطائرات المسيّرة المعادية باختراق أراضينا أو التحليق فوق قواعدنا العسكرية. الأوامر واضحة: سنُسقطها إن أمكن”.

كما كشف فرانكن أن المركز الوطني لأمن المجال الجوي (NASC) سيدخل مرحلة التشغيل الكامل بحلول الأول من يناير 2026، مؤكدًا أن هذا المركز سيمثل “العين الإلكترونية” لبلجيكا في مواجهة التهديدات الجوية الجديدة.

وأضاف أن هذه الخطوة ستسمح بتوحيد عمل مختلف الهيئات المعنية، من الجيش إلى الشرطة وخدمات الاستخبارات، تحت منظومة مراقبة واحدة قادرة على اتخاذ قرارات فورية في حال الطوارئ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!