أبرز الأسماء المرشحة لتشكيل الحكومة في بلجيكا: هل يبقى بارت دي فيفر على رأس الحكومة؟
حكومة أريزونا قيد التشكيل: الأسماء المرشحة والمناصب المحتملة
بلجيكا 24- مع اقتراب نهاية مفاوضات تشكيل حكومة أريزونا الجديدة، يترقب الشارع السياسي البلجيكي الإعلان الرسمي من بارت دي فيفر، زعيم الحزب القومي الفلمنكي (N-VA)، عن التوصل إلى اتفاق نهائي. فبعد قرابة ثمانية أشهر من المفاوضات، أصبحت المرحلة الأخيرة تتمحور حول توزيع الحقائب الوزارية بين الأحزاب الخمسة المشكلة للتحالف.
15 وزيرًا لـ 5 أحزاب: التوازن السياسي واللغوي
على الرغم من أن حكومة أريزونا تتكون من خمسة أحزاب فقط مقارنة بحكومة فيفالدي التي ضمت سبعة أحزاب، إلا أن عدد الوزراء لن يكون أقل بكثير، حيث يُتوقع أن تضم 15 وزيرًا.
وسيتم توزيع الحقائب بناءً على التوازن اللغوي، مما يمنح الأحزاب الفلمنكية الثلاثة (N-VA، Vooruit، CD&V) سبعة مقاعد، في حين سيحصل الحزبان الناطقان بالفرنسية (MR وLes Engagés) على سبعة مقاعد أيضًا، مع اعتبار رئيس الوزراء شخصية “محايدة لغويًا”.
- الجانب الناطق بالفرنسية: 4 مقاعد لحزب MR و3 مقاعد لحزب Les Engagés.
- الجانب الفلمنكي: 3 مقاعد لـ N-VA (إضافة إلى رئيس الوزراء دي ويفر)، ومقعدين لـ Vooruit، ومقعدين لـ CD&V.
بارت دي فيفر.. رئيس الوزراء بلا منازع
تم حسم منصب رئيس الوزراء لصالح بارت دي فيفر، دون أي خلافات تُذكر. أما بقية ممثلي N-VA في الحكومة، فمن المتوقع أن تشمل:
- Theo Francken (مرشح محتمل لوزارة الدفاع).
- Jan Jambon (نائب رئيس الوزراء السابق ورئيس الحكومة الفلمنكية المنتهية ولايته).
- Anneleen Van Bossuyt؟ من المرشحات البارزات لنيل حقيبة وزارية، إذ تحظى بثقة دي ويفر.
- Sander Loones قد يكون خيارًا لاستلام قيادة الحزب خلفًا لديك ويفر.
بوشيز يطمح لمنصب وزاري.. الداخلية في الأفق؟
على الجانب الفرنكوفوني، يسود الغموض حول الأسماء المرشحة من حزب MR، لا سيما في ظل رغبة رئيس الحزب جورج لوي بوشيه في التواجد داخل الحكومة بنفسه. ومن بين المناصب التي قد يسعى إليها، تبرز وزارة الداخلية، وهو منصب لطالما رغب في توليه. كما يتم تداول أسماء أخرى مثل:
- David Clarinval (نائب رئيس وزراء فيفالدي الحالي).
- Mathieu Bihet (من لييج).
- Denis Ducarme (من شارلروا).
- Florence Reuter (من واترلو).
- Valérie De Bue (رئيسة مجلس الشيوخ).
هل سيدخل جميع رؤساء الأحزاب إلى الحكومة؟
عادةً لا ينضم رؤساء الأحزاب إلى التشكيل الحكومي، لكن يبدو أن بعضهم يفكر في كسر هذه القاعدة. ماكسيم بريفوت، زعيم حزب Les Engagés، يفضل الإبقاء على عنصر التشويق، حيث لم يؤكد بعد رغبته في الانضمام للحكومة، لكنه قد يتولى وزارة الخارجية، وهو المنصب الذي يثير اهتمام وزيرة الداخلية الحالية آنيليس فيرليندن من CD&V.
CD&V: تجديد الثنائي فيرليندن – فان بيتيغيم؟
يشارك Annelies Verlinden (وزيرة الداخلية الحالية) و Vincent Van Peteghem (وزير المالية الحالي) في جميع مراحل المفاوضات، مما يرجح بقائهما في الحكومة الجديدة. ومع ذلك، قد يسعى رئيس الحزب Sammy Mahdi إلى منصب وزاري، لكنه لم يُبدِ حماسًا واضحًا لهذا الأمر حتى الآن.
Vooruit: هل يعود فرانك فاندنبروك؟
بالنسبة للحزب الاشتراكي الفلمنكي (Vooruit)، فإن الرئيس كونر روسو أكد أنه لن ينضم للحكومة، مفضلاً التركيز على إدارة الحزب. لكن التساؤلات تدور حول ما إذا كان وزير الصحة الحالي فرانك فاندنبروك سيستمر في منصبه، رغم تقدمه في العمر (69 عامًا) وغيابه عن بعض مراحل المفاوضات. وإن لم يتم التجديد له، فستحتاج الحكومة إلى شخصية قوية لملء الفراغ، وربما تكون فريا فان دن بوسشي هي البديل المناسب.
ختامًا: هل نشهد مفاجآت في اللحظة الأخيرة؟
رغم أن الأسماء المطروحة تبدو منطقية في ضوء المفاوضات، فإن السياسة البلجيكية لطالما عُرفت بمفاجآتها في اللحظات الأخيرة. لا يزال هناك مجال لمناورات داخلية، وتغييرات غير متوقعة في توزيع الحقائب. الأيام القادمة ستكون حاسمة، حيث يتوقع الإعلان الرسمي عن الحكومة الجديدة قريبًا.
