صحة

المملكة المتحدة في حالة تأهب بسبب سلالة جديدة من الإنفلونزا: ما تأثيره على بلجيكا؟

بلجيكا 24 – شهدت المملكة المتحدة هذا العام بداية مبكرة وغير معتادة لموسم الإنفلونزا، حيث وصل النشاط الفيروسي إلى مستويات عالية قبل الموعد المعتاد بشهر كامل تقريبًا.

ويرجع هذا التطور إلى سلالة جديدة من فيروس H3N2، التي تنتشر بسرعة أكبر بين الشباب وقد تؤدي إلى زيادة دخول المستشفيات مع وصولها إلى كبار السن.

ويتابع نظام الرعاية الصحية البريطاني الاستعداد لموجة محتملة من الحالات، فيما سجلت دول أخرى مثل إسبانيا واليابان أيضًا بداية مبكرة للغاية لموسم الإنفلونزا.

وبحسب 7sur7، فقد قال عالم الفيروسات ستيفن فان جوشت: “من الصعب دائمًا تحديد سبب واحد. تدخل عوامل مثل الطقس ومعدلات التطعيم في الاعتبار، لكن في هذه الحالة، هناك احتمال كبير أن يكون المتحور الجديد هو المسؤول. لقد لاحظنا أن H3N2 قد تحور سبع مرات، مما يجعله أكثر قدرة على التهرب من أجسامنا المضادة”.

ويشير فان جوشت إلى أن هذه التحورات تحدث عادةً كل ثلاث سنوات، لكن بعد جائحة كوفيد-19 أصبح الحديث عنها أكثر وضوحًا واهتمامًا.

أما عن وجود هذا المتحور في بلجيكا، فيؤكد العالم أن المتحور الجديد اكتُشف بالفعل في مختبرات بلجيكية، لكنه يوضح أن العدد محدود جدًا حاليًا، ولا توجد أي دلائل على بداية مبكرة لموسم الإنفلونزا كما هو الحال في المملكة المتحدة.

بالنسبة لحدة المرض، يؤكد فان جوشت أن الأعراض الأساسية لم تتغير، وتشمل الحمى وآلام العضلات والسعال.

ومع أن المتحور الجديد يمكن أن يصيب الأشخاص بسرعة أكبر بسبب طفراته، إلا أن معظم الناس لديهم مناعة جزئية نتيجة التعرض السابق للفيروس.

وفيما يخص فعالية اللقاح، فإن التقارير الأولية من المملكة المتحدة مشجعة للغاية، فاللقاح الحالي يوفر حماية جيدة ضد الأشكال الحادة للمرض، كما في السنوات السابقة، وهو ما يجعل التطعيم لا يزال الخيار الأمثل، خصوصًا للأشخاص فوق 65 عامًا والمرضى الأكثر عرضة للخطر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!