إحصائيات مقلقة بشأن بيع التبغ للقاصرين في بلجيكا
بلجيكا 24- في تقرير نشرته اليوم الثلاثاء كل من “هيت نيوسبلاد”، “جازيت فان أنتويرب”، و”هيت بيلانج فان ليمبورغ”، كشفت الصحف عن إحصائيات مقلقة بشأن بيع التبغ للقاصرين في بلجيكا، حيث استمرت الأرقام في هذا الصدد في الارتفاع بشكل ملحوظ.
التقرير يستند إلى أرقام كشف عنها وزير الصحة البلجيكي، فرانك فاندنبروك، والتي تم جمعها من عمليات التفتيش التي أجريت العام الماضي وكذلك هذا العام، والتي كانت تحت إشراف النائب عن حزب CD&V إلس فان هو.
في صيف العام الماضي، أظهرت التحقيقات أن 71% من التجار الذين تم فحصهم، أي ما يعادل 782 من أصل 1100 فحص، لم يلتزموا بالحظر المفروض على بيع التبغ للقاصرين.
عمليات التفتيش هذه تمت باستخدام “المتسوقين المقنعين” (المتسوقين السريين)، الذين كانوا في الغالب طلابًا يبدو أنهم دون السن القانونية، مما يتيح للمراقبين تحديد التجار الذين يبيعون منتجات التبغ للقاصرين.
التفاوت بين المناطق
النسبة المقلقة من المخالفات لا تتوقف عند هذا الحد، بل تظهر اختلافًا بين المناطق البلجيكية. ففي منطقة والونيا، بلغت نسبة المخالفات 76.5% من إجمالي الفحوصات، بينما في فلاندرز كانت النسبة أقل قليلاً، حيث وصلت إلى 68%. هذه الأرقام تثير قلقًا كبيرًا لدى السلطات الصحية، وتدفع إلى مزيد من التدابير الرادعة.
إجراءات صارمة في الأفق
وفي إطار رد الفعل على هذه الانتهاكات، أعلن مكتب وزير الصحة البلجيكي عن خطط لتكثيف الرقابة على هذه الممارسات، حيث أكدت السلطات أنها ستستمر في استخدام “المتسوقين المقنعين” لإجراء عمليات تفتيش مفاجئة. كما أشار المسؤولون إلى أن الإجراءات الحالية التي تقتصر على إصدار التحذيرات لن تكون كافية في المستقبل.
ومن المتوقع أن يتم فرض عقوبات أشد على المخالفين، حيث سيشمل ذلك إمكانية إغلاق المحلات التجارية مؤقتًا في حال استمرار عدم الامتثال. هذا الإجراء سيكون بموجب قانون جديد دخل حيز التنفيذ هذا العام، والذي يمنح السلطات صلاحية إغلاق المحلات المخالفة.
