بلجيكا

وزيرة التنقل الفلمنكية تتلقى رسالة تهديد بــ “الإغتصاب”

بلجيكا 24 – فتح مكتب المدعي العام في ليمبورغ تحقيقًا في تهديد مزعوم عبر البريد الإلكتروني وُجه إلى وزيرة التنقل الفلمنكية زوهال دمير (N-VA).

وجاء التهديد المزعوم في رسالة “بريد إلكتروني” وُجهت إلى “ديمير” بعد التعليقات الأخيرة التي أدلت بها بشأن المساجد المرتبطة بمديرية الشؤون الدينية التركية المعروفة بإسم ديانت.

وحذر البريد ، المكتوب باللغة التركية ، ديمير بالتوقف عن التعليق وإلا ستتعرض للإغتصاب.

ولدت ديمير في مدينة “غينك” بمقاطعة ليمبورغ في عام 1980 لأبوين من أصل “تركي كردي” واللذان يتبعان التقاليد العلوية في الإسلام.

وتتعلق تعليقاتها بنظام جديد للاعتراف بالمجتمعات الدينية المحلية قدمه الأسبوع الماضي وزير الشؤون الاجتماعية الفلمنكي بارت سومرز (Open VLD) ، والذي سيرفض الإعتراف بأي مجموعة دينية تمولها قوى أو دول أجنبية.

وفي منشور لها على فيسبوك الأسبوع الماضي ، زعمت ديمير أن “مساجد ديانت” تُستخدم كوسيلة لنظام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للسيطرة على الأتراك البلجيكيين.

وقالت ديمير : يجب أن تكون المساجد مستقلة مالياً وأيديولوجياً عن بلدانها الأصلية، وإذا لم يحدث ذلك ، فسوف يفقدون الاعتراف بهم في النهاية.

وأضافت “قرار شجاع من قبل الحكومة الفلمنكية من شأنه أن يعزز الاندماج. بالإضافة إلى ذلك ، ردت على تحذيرات أمن الدولة من أن “ديانت” هي “ذراع أردوغان الطويلة في بلجيكا”.

وأفادت الأنباء أن الشرطة الفيدرالية والمدعين الفيدراليين وليمبورغ يتعاملون مع التهديد على محمل الجد ، ولا يزال التحقيق جارياً. في غضون ذلك ، وسعت الشرطة في ليمبورغ حمايتها للوزيرة داخل وحول منزلها في “غينك”.

وفي حادثة أخرى ، كانت إلك فان دن برانت ، وزيرة التنقل في حكومة بروكسل ، تُفكر في تقديم شكوى رسمية بشأن تهديد بالقتل مزعوم تم توجيهه ضدها على موقع فيسبوك.

المجموعة ، التي تطلق على نفسها اسم “L’automobiliste en a marre” بها أكثر من 26000 عضو ، وتم إنشائها للاحتجاج على مختلف الإجراءات المقترحة أو المنفذة بالفعل في بروكسل والتي تزعج سائقي السيارات.

وتتعلق آخر نقاط الخلاف بقرار حكومة بروكسل بإغلاق الوصول عن طريق المرور إلى Bois de la Cambre.

زر الذهاب إلى الأعلى