بلجيكا 24- أصدر الأمير لوران، شقيق ملك بلجيكا، بياناً رسمياً يوم الإثنين، نفى فيه بشكل قاطع أي صلة تربطه بالملياردير الراحل جيفري إبستين، مؤكداً أنه لم يشارك قط في أي مناسبة تواجد فيها الأخير أو محيطه.
يأتي هذا الرد الحاسم بعد تداول تقارير صحفية تشير إلى ظهور اسم الأمير في “ملفات إبستين” التي رفعت عنها السرية مؤخراً في الولايات المتحدة، وهو ما وصفه الأمير بمحاولة لوضع حد نهائي للشائعات.
محاولات استدراج فاشلة
وكشف الأمير لوران في بيانه عن تفاصيل تواصل إبستين معه خلال فترة تدريبه في الأمم المتحدة وبنك كولمان في نيويورك، موضحاً أن إبستين حاول مراراً التقرب منه وطرح أسئلة لم يلقَ لها بالاً.
“لقد أراد مقابلة والديّ لتقديمهما لأصدقائه من المليارديرات، وكان ردي واضحاً: والداي ليسا للبيع ولا للعرض”.
عروض مشبوهة ورفض ملكي
وأشار الأمير إلى أن إبستين حاول استغلال نفوذه للوصول إلى المؤسسات الأكاديمية الأوروبية، حيث طلب التوسط لتدريس الاقتصاد في جامعات تضم طالبات، وهو ما قوبل بالرفض. كما كشف الأمير عن عرض قدمه إبستين للمشاركة في “مشروع بيئي” تبين لاحقاً أنه مرتبط بعمليات احتيال واضحة.
“لا أحد يرفض دعواتي”
وفي واقعة تعود لعام 2012، دعاه إبستين لعشاء في باريس بحضور رؤساء دول وشخصيات مؤثرة، لكن الأمير رفض مجدداً، مبرراً ذلك بعدم اهتمامه بالمظاهر الصارخة للثراء. ونقل الأمير عن إبستين قوله آنذاك بغضب: “لا أحد يرفض دعواتي”.
واختتم الأمير لوران بيانه بطلب حازم بعدم إقحامه مجدداً في هذه القضية، مؤكداً استقلالية قراراته وترفعه عن تلك الأوساط المشبوهة.