اخبار العالم

هاشتاغ “إلا رسول الله يا مودي” يتصدر ودعوات لمقاطعة المنتجات الهندية

بلجيكا 24 – يتوسع الضغط الدولي والعربي بعد التعليقات المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم ، التي أدلى بها مسؤول الإعلام في حزب “بهاراتيا جاناتا” الحاكم، وسط دعوات لمقاطعة المنتجات الهندية لاسيما من قبل دول الخليج التي تعد من أكثر الدول استخداما للمنتجات الهندية.

وتؤكد هذه التصريحات حقيقة السياسة الممنهجة  للإعتداء على المسلمين والإساءة للإسلام في هذا البلد وهي تندرج ضمن مظاهر التعصب الديني التي تتصاعد فيه برعاية المسؤولين السياسيين.


ودعت شخصيات في عدة دول إلى الضغط المتواصل لإجبار نيودلهي على تقديم اعتذار رسمي عن هذه التصريحات التي مست مشاعر المسلمين في جميع أقطار العالم ، وذلك من خلال الضغط الإقتصادي الذي يشمل مقاطعة المنتجات الهندية التي تستخدم خاصة في دول الخليج على غرار الشاي واللحوم والقطن، كما يعيش ملايين الهنود في دول الخليج العربي خاصة في دولة الإمارات

وخلال اليومين الماضيين، أثارت التصريحات الهندية، رفضا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي، وأدانها قطر والكويت والسعودية والإمارات والبحرين ومصر، إضافة لمفتي سلطنة عمان، أحمد بن حمد الخليلي، ومنظمة التعاون الإسلامي، ومجلس التعاون الخليجي، والمجلس الأعلى للدولة بليبيا، والأزهر الشريف، وهيئة كبار العلماء بالسعودية، في بيانات منفصلة.

كما استدعت وزارات الخارجية في قطر والكويت وإيران سفراء الهند لديهم، وسلموهم مذكرات احتجاج رسمية على التصريحات المسيئة للنبي محمد، حسب بيانات منفصلة.

وجراء ردود الأفعال العربية والدولية، أعلن الحزب الحاكم في الهند، تعليق عمل مسؤول الإعلام في الحزب الحاكم كومار جيندال، على خلفية تصريحاته المسيئة للنبي والإسلام، وفق إعلام محلي.

والإثنين، رفضت نيودلهي، البيانات العربية والدولية الواسعة المنددة بالتصريحات المسيئة للنبي محمد، وقالت إن الإدانات “لا مبرر لها”.

وقال متحدث الخارجية الهندية، أريندام باغشي، في تصريحات صحفية، إن “بيان منظمة التعاون الإسلامي (الذي يدين الإساءة للنبي محمد بالهند) لا مبرر له”، واصفا إياه بأنه “ضيق الأفق”.

وبدأت الأزمة قبل أيام بتغريدة نشرها المتحدث باسم الحزب نافين جيندال على حسابه الرسمي على تويتر، تساءل فيها عن سبب زواج النبي محمد من السيدة عائشة وهي لم تبلغ حينها عشر سنوات.
 وكانت تصريحات مماثلة مسيئة للنبي محمد وزوجاته صدرت عن المتحدثة باسم الحزب نوبور شارما خلال مناظرة تلفزيونية.

ووسط غضب إسلامي وعربي، تصدر وسم ” إلا رسول الله يا مودي” مواقع التواصل الاجتماعي في العديد من الدول الإسلامية والعربية، على خلفية تصريحات مسيئة للنبي محمد، أطلقها سياسيان في الحزب الحاكم في الهند بهاراتيا جاناتا الذي يتزعمه رئيس الوزراء ناريندرا مودي.

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock