اخبار بلجيكا

لحبيب ترد على منتقدي زيارتها لـ «جزيرة القرم الاوكرانية»..وهذا ما قالته

بلجيكا 24- أجرت وزيرة الخارجية البلجيكية حاج لحبيب (الليبرالية الفرنكوفونية) أول مقابلة لها منذ ظهور تفاصيل حول رحلتها المثيرة للجدل إلى شبه جزيرة القرم الاوكرانية المحتلة من قبل روسيا كصحفية.

وتقول الوزيرة إن عملها كوزيرة للخارجية لا يمكن مقارنته بأي حال من الأحوال بوظيفتها السابقة.

تواجه وزيرة الخارجية الجديدة حاجة لحبيب أولى الإنتقادت منذ توليها حقيبة الخارجية، وذلك على خلفية زيارتها إلى شبه جزيرة القرم العام الماضي عبر روسيا.

وظهر أن الرحلة المثيرة للجدل التي قامت بها وزيرة الخارجية البلجيكية  إلى شبه جزيرة القرم العام الماضي كانت مدفوعة من قبل مهرجان مسرحي تلعب فيه ابنة الرئيس الروسي بوتين دورًا مهمًا.

وقامت السيدة لحبيب بالرحلة بصفتها الصحفية آنذاك في الإذاعة العامة الفرنكوفونية RTBF.

وكان سفر السيدة لحبيب لحضور مهرجان مسرحي، حيث سافرت عبر روسيا ، وهو أمر غير قانوني بموجب القانون الأوكراني ، والذي يعاقب عليه بحظر دخول أوكرانيا.
وعندما ظهر الأسبوع الماضي أن زيارة وزير الخارجية كانت ممولة من مهرجان المسرح المرتبط بشكل وثيق بابنة الرئيس الروسي بوتين ، تصاعدت الانتقادات.

ومنذ بداية الجدل ، اكتفت وزيرة الخارجية برسالة دعم لأوكرانيا بمناسبة يوم الدولة الأوكرانية. الآن ، تحدثت السيدة لحبيب مع الصحيفة الفلمنكية اليومية هيت لاتيست نيوز.

وتشير الصحيفة نقلاً عن الوزيرة إلى أن الأخيرة سافرت إلى شبه جزيرة القرم قبل عام بصفتها صحفية وأن هذا العمل لا يمكن مقارنته بأي حال من الأحوال بعمل وزير أو سياسي. مشيرةً إلى إنها تتخذ اليوم خيارات مختلفة.

وتضيف وزيرة الخارجية البلجيكية أنها استغرقت وقتًا للرد نظرًا للأولوية التي تعطيها لعملها في وزارة الخارجية والحزن الشديد.

وقالت لحبيب : “لم يكن لدي الوقت للرد على الجدل الذي يهم فقط “Wetstraat“**.

وأشارت الوزيرة إلى ان الحقائق تم التلاعب بها من قبل شخص لم يكن لديه أي شيء آخر ليفعله هذا الصيف. مضيفةً ان هذا هو العار الحقيقي. حيث إن ممارسة السياسة على خلفية التوتر الدولي الحالي الذي تعتبر العلاقات الدبلوماسية مهمة فيه لا يمكن تبريره.

وفي وقت سابق ، شارك زعيم الطبقة القومية الفلمنكية بيتر دي روفر مقطع فيديو لتقرير السيدة لحبيب تحدثت فيه عن زيارتها “لروسيا”.

وتعارض السيدة لحبيب أنها تحدثت أيضًا عن ضم روسيا لشبه جزيرة القرم الذي لم يعترف به المجتمع الدولي.

كما تخطط وزيرة الخارجية لزيارة أوكرانيا عندما تكون الظروف مواتية: حسبما صرحت لوكالة أنباء بلجا الإخبارية: “هذا ليس بالشيء الذي يمكن ارتجاله”.

يتم استخدام مصطلحات Rue de la Loi باللغة الفرنسية أو Wetstraat باللغة الهولندية بشكل مجازي للحكومة في السياسة والإعلام البلجيكي لأن مبنى البرلمان الفيدرالي البلجيكي (قصر الأمة) يقف في بداية هذا الشارع ويقع مكتب رئيس الوزراء بالقرب من هذا المبنى في رقم 16. كما أنه المكان الذي يعقد فيه مجلس الوزراء اجتماعاته.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock