اخبار دولية

بلجيكا تعلن استعدادها للمساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز بعد اتفاق أمريكي إيراني

بلجيكا 24- رحبت الحكومة البلجيكية بالإعلان عن توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق إطار يهدف إلى إنهاء الحرب المستمرة بين البلدين منذ أكثر من ثلاثة أشهر، مؤكدة استعدادها للمساهمة في ضمان إعادة فتح مضيق هرمز وتأمين حرية الملاحة البحرية.

وقال وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو في منشور عبر منصة “إكس” إنه يأمل في إعادة فتح مضيق هرمز سريعاً مع ضمان حرية الملاحة بشكل غير مشروط ودون أي قيود، مشيراً إلى أن بلجيكا مستعدة للمساعدة في تحقيق ذلك.

بلجيكا مستعدة لدعم عمليات تأمين الملاحة

وأوضح الوزير البلجيكي أن بلاده تقف على أهبة الاستعداد للمساهمة في أي جهود دولية تهدف إلى حماية حركة الملاحة البحرية في المنطقة، خاصة أن مضيق هرمز يُعد واحداً من أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز في العالم.

وكان الجيش البلجيكي قد أرسل في نهاية شهر مايو الماضي سفينتين متخصصتين في إزالة الألغام إلى البحر الأبيض المتوسط للانضمام إلى أسطول حلف شمال الأطلسي المكلف بعمليات مكافحة الألغام البحرية.

وتتولى فرنسا والمملكة المتحدة تنسيق هذا التحالف البحري، فيما لا تزال بروكسل تنتظر طلباً رسمياً للمشاركة قبل الحصول على الموافقة النهائية من الحكومة البلجيكية.

اتفاق يمهد لإنهاء الحرب بين واشنطن وطهران

ويُعتبر الاتفاق الجديد إطاراً أولياً يهدف إلى إنهاء المواجهات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، مع تحديد موعد لتوقيع رسمي في مدينة جنيف السويسرية يوم الجمعة المقبل.

ويتضمن الاتفاق وقفاً فورياً لإطلاق النار، إضافة إلى إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة السفن التجارية والطاقة.

كما يمنح الاتفاق الطرفين مهلة ستين يوماً للتفاوض على اتفاق سلام نهائي يشمل القضايا العالقة بين الجانبين.

البرنامج النووي الإيراني أبرز الملفات العالقة

ومن بين أبرز الملفات التي لا تزال بحاجة إلى تسوية نهائية، ملف البرنامج النووي الإيراني، إضافة إلى مخزون اليورانيوم المخصب والأموال الإيرانية المجمدة في الخارج والتي تُقدّر بمليارات الدولارات.

وأكد وزير الخارجية البلجيكي أن الاتفاق يجب ألا يقتصر فقط على إنهاء الحرب، بل يجب أن يفتح أيضاً مرحلة جديدة داخل إيران نفسها، تشمل التخلي عن البرنامج النووي والاستجابة للتطلعات الديمقراطية المشروعة للشعب الإيراني.

ترحيب أوروبي بالاتفاق

من جهتها، وصفت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية كايا كالاس الاتفاق بأنه “اختراق محتمل” يمكن أن يفتح المجال أمام مفاوضات أعمق بشأن البرنامج النووي الإيراني وقضايا أخرى حساسة.

وأضافت أن تنفيذ الاتفاق قد يساهم أيضاً في تخفيف أزمة الطاقة العالمية، خاصة مع إعادة الاستقرار إلى واحد من أهم الممرات البحرية الخاصة بإمدادات النفط والغاز.

ويراقب المجتمع الدولي حالياً التطورات المرتبطة بالاتفاق وسط آمال واسعة بأن يشكل بداية مرحلة جديدة من التهدئة في منطقة الشرق الأوسط بعد أشهر من التصعيد العسكري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!