روسيا تطارد مؤسس تيليغرام دوليًا.. اتهامات بالتواطؤ في الإرهاب تلاحق بافيل دوروف
بلجيكا 24- أعلنت السلطات الروسية، الأربعاء، تصعيدًا جديدًا ضد مؤسس تطبيق تيليغرام بافيل دوروف، بعدما كشفت عن إصدار مذكرة بحث دولية بحقه، متهمةً إياه بالتواطؤ في قضايا مرتبطة بالإرهاب ضمن تحقيق جنائي تجريه أجهزة الأمن الروسية.
الأمن الروسي يلاحق دوروف دوليًا
وجاء في بيان صادر عن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي (FSB)، نقلته وسائل إعلام روسية، أن مذكرة البحث الدولية صدرت بحق بافيل دوروف، مؤسس ومدير منصة تيليغرام، في إطار تحقيق جنائي يتهمه بـ«التواطؤ في الإرهاب».
ولم تكشف السلطات الروسية عن تفاصيل الوقائع التي استندت إليها هذه الاتهامات، أو طبيعة الأفعال التي تعتبرها سببًا لملاحقة دوروف، مكتفية بالإشارة إلى أن القضية لا تزال قيد التحقيق.
دوروف يقيم في فرنسا ويحمل ثلاث جنسيات
ويحمل بافيل دوروف، المولود في روسيا، الجنسية الفرنسية إلى جانب الجنسية الإماراتية، فيما تشير السلطات الروسية إلى أنه موجود حاليًا على الأراضي الفرنسية، وهو ما قد يجعل تنفيذ أي إجراءات قانونية بحقه مرتبطًا بالتعاون القضائي بين الدول.
توتر مستمر بين موسكو ومنصة تيليغرام
وتأتي هذه الخطوة في ظل علاقة متوترة منذ سنوات بين موسكو ومنصة تيليغرام، إذ سبق أن دخل الطرفان في مواجهات قانونية وتنظيمية على خلفية سياسات المنصة المتعلقة بحماية خصوصية المستخدمين ورفضها في عدة مناسبات تسليم بيانات تطلبها السلطات الروسية.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من بافيل دوروف أو من إدارة تيليغرام بشأن إعلان السلطات الروسية إصدار مذكرة البحث الدولية.
المصدر: AFP