بلجيكا 24 – أكدت حكومة اتحاد والونيا-بروكسل خلال اجتماعها الأسبوعي أن المنهج الأساسي سيُعتمد ابتداءً من السنة الأولى في المرحلة الثانوية اعتبارًا من سبتمبر 2026.
وأوضحت وزيرة التعليم، فاليري غلاتيني (MR)، في بيان صحفي صدر مساء الجمعة، أنها ستعرض نصًا تشريعيًا بشأن تطبيق هذا الإصلاح قبل نهاية الشهر الجاري، مما يُمهّد لمرحلة جديدة في مسار إصلاح التعليم الثانوي.
وبحسب البيان، سيشمل المنهج الجديد أنشطة موجهة نحو التوجيه الدراسي والمهني للطلاب، دون الحاجة إلى تغييرات تنظيمية كبيرة داخل المؤسسات التعليمية.
وستبدأ على الفور عمليات تدريب مديري المدارس وأعضاء هيئة التدريس عبر معهد التدريب المهني المستمر، إلى جانب التكوين المرتبط بالمعايير التعليمية الجديدة. الهدف، كما تؤكد الوزيرة، هو “تعزيز النهج القائم على التوجيه” في التعليم الثانوي الإعدادي، بما يمنح الطلاب رؤية أوضح لمساراتهم المستقبلية.
وتُخطط الحكومة لأن تكون السنة الثالثة من المرحلة الثانوية سنة محورية تتيح للطلاب تجربة التوجهات المختلفة، سواء الانتقالية أو التأهيلية، قبل اختيار مسارهم الدراسي النهائي. أما التعديلات المزمع إدخالها على السنة الثانية، فهي تهدف إلى ترسيخ نهج تدريجي ومتماسك للتوجيه في المرحلة الثانوية الإعدادية.
ويعود أصل هذا المشروع إلى ميثاق التميز في التعليم الذي أُقر عام 2017، والذي نص على تمديد المنهج الأساسي عامًا إضافيًا لتوفير تعليم بوليتكنيكي موحّد لجميع التلاميذ حتى سن الخامسة عشرة.
غير أن التحالف الجديد المكوّن من حزبي MR وLes Engagés، والذي تولى السلطة العام الماضي، أعلن عن مراجعة لهذا التوجه، حيث تقرر جعل الصف التاسع “سنة انتقالية” تركز بشكل أكبر على الأنشطة الموجهة نحو التوجيه، وهو ما أثار اعتراض شريحة واسعة من الفاعلين التربويين الذين يخشون أن يؤدي التغيير إلى إضعاف مبدأ المساواة بين الطلاب.

