بلجيكا

المدارس البلجيكية تنتظر قرار وزراء التعليم الاثنين القادم

بلجيكا 24- بسبب الوضع الصحي المُقلق بشكل متزايد، أصبح الوضع متوتراً نوعاً ما خلال إجتماع اللجنة الاستشارية،يوم الجمعة.

وكان من المقرر تخفيف الإجراءات في عطلة الربيع (عيد الفصح) ، لكن الأمر سيتطلب المزيد من الصبر قبل أن يذوق البلجيكيين طعم الحرية ويستنشقون أنفاس الهواء النقي.

إلا ان رئيس الوزراء ألكسندر دي كرو (Open VLD) ووزير الصحة فرانك فاندنبروك (S.PA) لم يرغبوا في حرمان البلجيكيين ، الذين تضرروا من الوباء على مدار العام الماضي بالكامل، من كل أمل. ولكن رئيس الوزراء كان واضحًا: الهدف هو السماح بالتخفيف بعد عيد الفصح. وللوصول إلى هذه النقطة، سيكون علينا “تغيير سلوكنا الاجتماعي ، وتكييفه” ، حسبما أوضح ألكسندر دي كرو.

ومع ذلك ، كانت مناقشات للتوصل إلى توافق في الآراء بشأن ما يجب القيام به (وما لا يجب فعله) مليئة بالأحداث والمشاحنات أيضاً.

في قلب المفاوضات، ومن المسائل الشائكة في هذا الملف المعقد، كانت المدارس وأماكن العمل، حيث تكون التجمعات عالية بشكل خاص. لذلك يقول،دي كرو، يجب علينا أن نتحرك وبسرعة. “لكن يجب ألا نخفي الحقيقة على الناس، مضيفاً، نعلم أيضًا أنني أصبحت ألتقي بكم مؤخراً بشكل متزايد لإعلامكم بما سيتم فعله في حياتكم اليومية في الأيام القادمة.

إحالة مسألة المدارس إلى الوزراء المختصين
إغلاق المدارس للحد من انتشار الفيروس، مسألة تحدث عنها الجميع، لكن لا أحد يجرؤ على تجاهلها. ومع ذلك ، أشار ألكسندر دي كرو إلى المدارس على انها من بين أكثر الأماكن التي توجد فيها إصابات. وأضاف “يجب ألا نغض الطرف عما يحدث في المدارس والشركات”.

ومع ذلك ، لن يتم إتخاذ أي قرار من قبل الحكومة الفيدرالية ، والتي قررت إحالة الأمر إلى وزراء التعليم المختلفين.

ودعا رئيس الوزراء ، وزراء التعليم للنظر في الوضع في نهاية هذا الأسبوع لاقتراح قائمة بالإجراءات يوم الاثنين. حيث يجب أن تدخل القواعد حيز التنفيذ في أسرع وقت ممكن. وقد تقرر بالفعل تأجيل استئناف الدراسة وجهًا لوجه بدوام كامل للمرحلة الثانية من التعليم الثانوي.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock