احذروا.. الحساسية قد تمتد من حبوب اللقاح إلى الفاكهة أيضًا!
بلجيكا 24- مع دخول فصل الربيع وارتفاع درجات الحرارة في بلجيكا، يعاني مئات الآلاف من المواطنين من حساسية حبوب اللقاح، لكن المفاجأة أن هذه الحساسية قد تمتد أيضًا إلى بعض أنواع الفاكهة، ما يثير تساؤلات حول العلاقة بينهما!
حساسية الربيع.. معاناة متجددة لمئات الآلاف في بلجيكا
مع بداية الأيام المشمسة الأولى لهذا الموسم، تابع الكثيرون آخر تحديثات الطقس للاستمتاع بالدفء قبل أن تعود الأمطار والغيوم المتوقعة قريبًا. لكن بينما يحتفل البعض ببداية الربيع، يعيش آخرون معاناة يومية بسبب الحساسية الموسمية التي تصيب نسبة كبيرة من السكان.
ووفقًا لمعهد “Sciensano” للصحة العامة في بلجيكا، فإن حوالي 10% من البلجيكيين يعانون من حساسية تجاه حبوب لقاح الأشجار مثل البتولا والبندق والزان، بينما تصل نسبة الذين يعانون من حساسية حبوب لقاح العشب إلى 18%.
وقد تتنوع الأعراض بين العطس، والحكة، وضيق التنفس، مما يجعل التنقل في الهواء الطلق تحديًا حقيقيًا للبعض.
علاقة غير متوقعة بين حساسية حبوب اللقاح والفواكه
لكن المفاجأة الأكبر تكمن في ما كشفته دراسة علمية جديدة حول وجود ارتباط مباشر بين حساسية حبوب اللقاح وحساسية بعض الفواكه.
تناول برنامج “Sur le Front” على قناة “فرنسا تلفزيون” هذا الموضوع، حيث كشف الصحفي هوغو كليمان عن دراسات تشير إلى أن بعض الفواكه قد تؤدي إلى ردود فعل تحسسية لدى من يعانون من حساسية حبوب اللقاح.
كيف يمكن أن تتحول الفواكه إلى محفزات للحساسية؟
أوضح الباحث باسكال بونسيت من معهد باستور أن البروتين الموجود في بعض الفواكه يشبه إلى حد كبير بروتين حبوب اللقاح، ما يجعل الجسم غير قادر على التمييز بينهما، فينتج رد فعل تحسسي مشابه.
فمثلًا، إذا كنت تعاني من حساسية تجاه حبوب لقاح البتولا، فقد تصاب فجأة بحساسية تجاه التفاح، حيث يتفاعل الجسم مع البروتين المشابه مما يسبب أعراضًا مثل الحكة في الفم أو اضطرابات الجهاز الهضمي.
ليست التفاحة وحدها.. فواكه أخرى قد تسبب ردود فعل تحسسية
لا يتوقف الأمر عند التفاح فقط، فقد أشار الباحثون إلى ارتباطات أخرى غير متوقعة، مثل:
-
الحمضيات والخوخ مع حبوب لقاح شجرة السرو
-
البطيخ مع حبوب لقاح عشبة الرجيد
ما الحل؟
على الرغم من أن هذه المعلومات قد تكون صادمة للبعض، إلا أن التعرف على المحفزات المحتملة يساعد في تجنب ردود الفعل التحسسية.
ويوصي الأطباء باستشارة مختصي الحساسية لإجراء الفحوصات اللازمة وتحديد الأطعمة التي قد تشكل خطرًا على المصابين.
