اخبار انتويرب

إلس فان دوسبورغ: عمدة أنتويرب الجديدة تكشف عن رؤيتها السياسية وموقفها من استقلال فلاندرز

بلجيكا 24- إلس فان دوسبورغ – Els van Doesburg (حزب N-VA)، عمدة مدينة أنتويرب الجديدة، تُعتبر من أبرز الوجوه الشابة في السياسة الفلمنكية، وتستعد لتولي منصبها في 24 فبراير المقبل.

في أول مقابلة لها مع وسيلة إعلامية ناطقة بالفرنسية، تحدثت فان دوسبورغ عن رؤيتها للمدينة ودورها كعمدة، مؤكدة أنها لن تكون نسخة من سابقها “بارت دي فيفر”، بل ستسعى لتحقيق أهدافها الخاصة.

تعد إلس فان دوسبورغ من أبرز الشخصيات السياسية في حزب N-VA، وهي الوجه الجديد للمحافظين في فلاندرز.

وعلى الرغم من أنها لم تكن سوى عضوة في مجلس المدينة قبل بضع سنوات، إلا أنها صعدت بسرعة لتتولى منصب عمدة أكبر مدينة في بلجيكا.

يذكر ان إلس في الخامسة والثلاثين من عمرها، وليس هذا فحسب بل انها تنتظر طفلها الأول، ما جعل بداية عهدها كعمدة يتسم بالطابع الأمومي.

“لن أكون نسخة من بارت دي فيفر”

تُعرف إلس بأسلوبها المباشر وصراحتها، حيث قالت في حديثها: “لن أكون نسخة من بارت دي فيفر. نحن مختلفان إلى حد بعيد، ويصعب مقارنة الأدوار بيننا. أنا امرأة شابة، وبالتأكيد يختلف منصبي عن منصب بارت، لكنه كان يمثل مدينة أنتويرب بشكل قوي على المستوى الفيدرالي”.

وأضافت: “أحد أولوياتي الأساسية هو الحفاظ على وحدة الفريق داخل الائتلاف الذي تم التوصل إليه، وأنا من ساعدت في التفاوض على هذا الاتفاق. مع تحالف N-VA وVooruit، نهدف لتحقيق نجاحات ملموسة في المدينة”.

الحلم السياسي: “عمدة، دون تردد”

عندما سُئلت إلس عن طموحاتها السياسية، أجابت بثقة: “أنا أفضل أن أكون عمدة على أن أكون وزيرة. العمدة هو منصب قريب من الناس، يتيح لي رؤية تأثير قراراتي مباشرة على حياتهم اليومية. كما أن التوازن بين العمل والحياة أسهل بكثير مقارنة بمناصب أخرى”.

وأكدت إلس أنها تخليت عن مقعدها في البرلمان الفلمنكي لتكون قادرة على التركيز بشكل كامل على منصبها كعمدة، مشيرة إلى أن العديد من سكان أنتويرب يعملون بالفعل في بروكسل.

موقفها من استقلال فلاندرز

فيما يتعلق بموقفها من استقلال فلاندرز، قالت إلس: “أنا لست من عائلة سياسية، لكنني أؤمن بأن فلاندرز يجب أن تتمتع بمزيد من الاستقلالية على المستوى الثقافي والاجتماعي. ليس ذلك بسبب العداء تجاه بلجيكا أو والونيا، بل هو خيار عقلاني يصب في صالح مجتمعنا واقتصادنا”.

إلس فان دوسبورغ أصبحت اليوم أحد أبرز الوجوه السياسية في بلجيكا، ومن المتوقع أن تشهد مدينتها تحت قيادتها تحولًا سياسيًا جديدًا يركز على القضايا الاجتماعية والاقتصادية التي تهم المواطنين بشكل مباشر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!