اخبار اوروبا

أجمل شواطئ أوروبا لعام 2025…عودة المتوسط إلى الصدارة

بلجيكا 24- مع اقتراب موسم الصيف، يبحث عشاق البحر عن وجهات تجمع بين الجمال الطبيعي والراحة.

وفي هذا السياق، نقلت يورونيوز عن موقع Tripadvisor قائمته السنوية لأفضل الشواطئ في أوروبا لعام 2025، بناءً على تقييمات ملايين المسافرين. اللافت في هذا التصنيف أن البحر الأبيض المتوسط استعاد مكانته بجدارة، مع حلول أربعة شواطئ من حوضه ضمن المراكز العشرة الأولى، فيما عاد شاطئ يوناني مميز إلى القمة بعد غياب دام أربع سنوات.

في صدارة التصنيف جاء شاطئ “إيلافونيسي” في جزيرة كريت اليونانية، متقدمًا 23 مرتبة ليحل في المركز الأول أوروبيًا وعالميًا.

يمتاز هذا الشاطئ برماله الوردية الفريدة ومياهه الفيروزية الضحلة، ما يجعله خيارًا مثاليًا للعائلات والأطفال. كما توفر الغابة المحيطة بأشجار الأرز فرصة لهواة الطبيعة، فيما تُضفي مشاهد غروب الشمس عليه طابعًا شاعريًا يسرق الأنفاس، بحسب تعبير بعض الزوّار.

وفي المرتبة الخامسة، جاء شاطئ “برايا دا فاليسيا” في منطقة الغارف البرتغالية.

الشاطئ، المعروف بمنحدراته الصفراء الشاهقة التي تصل إلى 70 مترًا، يتميز بممشى يعلو الصخور ويوفر مناظر بانورامية خلابة.

إلى جانب المناظر الطبيعية، تمتد رماله الذهبية على مسافة ستة كيلومترات، مما يجعله مثاليًا لعشاق الشمس والسباحة وركوب الأمواج. ينصح موقع Tripadvisor بزيارة هذا الشاطئ بين شهري أبريل وأكتوبر، حيث يكون الطقس دافئًا والأمطار شبه غائبة.

أما في المرتبة الثامنة، فحلّ شاطئ “بلايا دي مورو” في جزيرة مايوركا الإسبانية، حيث يتمتع هذا الشاطئ بخصائص تجعله ملائمًا بشكل خاص للعائلات، إذ يضم مساحات شاسعة من الرمال الذهبية وتحيط به أشجار الصنوبر التي تضفي عليه طابعًا طبيعيًا هادئًا.

يقدّم الشاطئ أيضًا مجموعة واسعة من الأنشطة المائية، من الغطس إلى التجديف، فضلًا عن وجود جميع المرافق اللازمة من دورات مياه، ومواقف سيارات، وفريق إنقاذ، وإمكانية الوصول عبر وسائل النقل العامة.

المرتبة العاشرة كانت من نصيب شاطئ “ميرتوس” في جزيرة كيفالونيا اليونانية، حيث يُعدّ هذا الشاطئ، المحاط بجبال شاهقة، مكانًا مثاليًا للاسترخاء والاستجمام. ومثل غيره من الشواطئ المتوسطية، يتمتع “ميرتوس” بمياه فيروزية ورمال ناعمة، كما أنه بعيد نسبيًا عن الزخم السياحي، ما يمنحه طابعًا خاصًا للباحثين عن الهدوء.

تعكس هذه القائمة عودة البحر الأبيض المتوسط بقوة إلى مشهد السياحة الساحلية الأوروبية، مدفوعًا بتنوعه الجغرافي، واعتدال مناخه، وغنى تجربته الثقافية. وتؤكد هذه الوجهات الأربعة أن البحر لا يعني فقط الاستجمام، بل هو بوابة لاكتشاف الطبيعة والهدوء والتقاليد في آنٍ معًا.

اللافت أيضًا أن هذه الشواطئ تجمع بين البنية التحتية المتطورة، مثل المرافق العامة وسهولة الوصول، وبين الاحتفاظ بجمالها الطبيعي وسحرها البكر. وهو ما يجعلها أكثر من مجرد وجهات صيفية، بل أماكن تخلق ذكريات طويلة الأمد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!