موجة الحر والعواصف تضغط على خدمات الطوارئ في بلجيكا.. أكثر من 30 ألف اتصال برقم 112 خلال عطلة نهاية الأسبوع

بلجيكا 24- شهدت خدمات الطوارئ في بلجيكا ضغطاً استثنائياً خلال عطلة نهاية الأسبوع، بعدما تزامنت موجة حر شديدة مع عواصف رعدية عنيفة في عدد من المناطق، ما أدى إلى ارتفاع كبير في عدد الاتصالات الواردة إلى رقم الطوارئ 112.
وأعلنت وزارة الصحة البلجيكية، اليوم الاثنين، أن مراكز استقبال المكالمات تلقت أكثر من 30 ألف اتصال خلال يومي السبت والأحد، وهو رقم يفوق بأضعاف المعدل اليومي المعتاد.
أكثر من 30 ألف اتصال خلال يومين
يتلقى رقم الطوارئ 112 في بلجيكا نحو 6 آلاف اتصال يومياً في الظروف العادية.
لكن مع موجة الحر والعواصف الأخيرة، ارتفع عدد المكالمات بشكل غير مسبوق.
فقد سجلت مراكز الطوارئ 12,208 اتصالاً يوم السبت. وارتفع العدد بشكل أكبر يوم الأحد ليصل إلى 19,321 اتصالاً.
وبذلك تجاوز إجمالي الاتصالات خلال عطلة نهاية الأسبوع 31 ألف اتصال، ما وضع فرق الطوارئ تحت ضغط كبير.
معظم المكالمات كانت موجهة إلى فرق الإطفاء
أوضحت وزارة الصحة أن غالبية الاتصالات المسجلة يوم الأحد كانت موجهة إلى فرق الإطفاء.
وجاء ذلك نتيجة البلاغات المتعلقة بالعواصف، وسقوط الأشجار، والأضرار التي لحقت بالمنازل والمنشآت، إضافة إلى الحوادث المرتبطة بالأحوال الجوية.
وعملت فرق الإطفاء على الاستجابة لآلاف البلاغات في مختلف أنحاء البلاد، بالتزامن مع استمرار تأثير موجة الحر.
ضغط كبير على خدمات الإسعاف والطوارئ الطبية
لم يقتصر الضغط على مراكز تلقي المكالمات، بل امتد أيضاً إلى خدمات الإسعاف والطوارئ الطبية. فقد نفذت فرق الإسعاف 4,579 تدخلاً طبياً يوم السبت.وسجلت يوم الأحد 3,994 تدخلاً إضافياً.
كما تعاملت الطواقم الطبية مع حالات مرتبطة بارتفاع درجات الحرارة، إضافة إلى الحوادث والإصابات الناتجة عن العواصف الرعدية.
السلطات تدعو إلى استخدام رقم الطوارئ عند الضرورة فقط
ومع استمرار ارتفاع درجات الحرارة في عدد من المناطق، تذكّر السلطات البلجيكية المواطنين بضرورة استخدام رقم الطوارئ 112 للحالات العاجلة فقط، حتى تتمكن فرق الإنقاذ والإسعاف من الاستجابة بسرعة للحالات التي تهدد الحياة.
كما تدعو السكان إلى اتباع الإرشادات الصحية خلال موجات الحر، والإكثار من شرب المياه، وتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس في ساعات الذروة، ومتابعة تنبيهات الطقس الصادرة عن الجهات المختصة.
