حوادث

انفجار منزل في مونس وعمليات بحث عن مسن مفقود تحت الأنقاض

بلجيكا 24- تشهد بلدية Hornu التابعة لمدينة مونس في إقليم هينو البلجيكي حالة استنفار واسعة بعد انفجار عنيف دمر منزلاً بالكامل مساء الأربعاء، فيما لا يزال شخص مسن في عداد المفقودين وسط مخاوف من وجوده تحت الأنقاض.

وأفادت فرق الإنقاذ المحلية بأن الانفجار وقع نحو الساعة الثامنة وأربعين دقيقة مساءً في شارع “هنري ديغورج – Henri Degorge”ببلدية Hornu، ما استدعى تدخلاً مكثفاً من أجهزة الطوارئ والإنقاذ، التي سارعت إلى تطويق المنطقة وإطلاق عمليات بحث واسعة عن الضحية المحتملة.

الانفجار دمر المنزل بالكامل

بحسب المسؤولين في منطقة الإنقاذ هينو-سنتر، فإن قوة الانفجار كانت شديدة للغاية، إذ أدى الانفجار إلى تدمير المنزل بشكل شبه كامل.

وأوضح رجال الإطفاء أن أرضيات المنزل انهارت بالكامل، كما انهار الجزء الخلفي من المبنى، ما جعل الوصول إلى داخل المنزل أمراً بالغ الصعوبة والخطورة.

ولم تقتصر الأضرار على المنزل المنكوب فقط، بل امتدت أيضاً إلى المبنيين المجاورين اللذين تعرضا لأضرار هيكلية كبيرة. وأكدت فرق الإنقاذ أن استقرار هذه المباني لا يزال غير مؤكد، ما يفرض اتخاذ تدابير أمنية مشددة قبل السماح للسكان بالعودة إليها.

شخص مسن في عداد المفقودين

وأشارت المعلومات الأولية إلى أن شخصاً مسناً كان يُعتقد أنه موجود داخل المنزل وقت وقوع الانفجار، وهو ما دفع السلطات إلى اعتباره في عداد المفقودين.

وباشرت فرق الإنقاذ عمليات البحث فور وقوع الحادث، في محاولة للوصول إلى الضحية المحتملة بين الركام.

وفي إطار هذه الجهود، تم نشر وحدة البحث والإنقاذ في المناطق الحضرية، وهي وحدة متخصصة في التعامل مع حوادث انهيار المباني والكوارث التي تتطلب عمليات بحث دقيقة داخل الأنقاض.

كما تم الاستعانة بكلبين مدربين على اكتشاف الضحايا تحت الركام، في محاولة لتحديد أي مؤشرات قد تقود إلى مكان وجود الشخص المفقود.

استئناف عمليات البحث صباح الخميس

استمرت العمليات الأولية في موقع الحادث حتى نحو الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، قبل تعليقها مؤقتاً بسبب الظروف الميدانية الصعبة والمخاطر المرتبطة باستقرار المباني المتضررة.

وأكدت فرق الإنقاذ أن كلاب البحث لم تتمكن خلال الساعات الأولى من العثور على أي أثر للضحية المحتملة، ما زاد من تعقيد مهمة فرق التدخل.

وفي صباح الخميس، استؤنفت عمليات البحث مجدداً بمشاركة عدد من الجهات المختصة، من بينها الحماية المدنية، وشرطة منطقة بورين، وفريق تحديد هوية ضحايا الكوارث، إضافة إلى مهندس مختص في سلامة المباني لتقييم مخاطر الانهيار وتأمين موقع الحادث.

إجلاء السكان وفتح مركز استقبال

وبسبب حجم الأضرار وعدم وضوح مدى استقرار المباني المجاورة، تم إجلاء عدد من السكان من المنازل القريبة من موقع الانفجار كإجراء احترازي.

كما فتحت السلطات مركز استقبال مؤقتاً لإيواء الأشخاص الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم، وتقديم الدعم اللازم لهم إلى حين انتهاء عمليات التقييم وتأمين المنطقة.

لغز حول أسباب الانفجار

وفي تطور لافت، أوضح رجال الإطفاء أن المنزل الذي تعرض للانفجار لم يكن موصولاً بشبكة الغاز الطبيعي في البلدية، وهو ما يفتح الباب أمام عدة فرضيات بشأن أسباب الانفجار.

وحتى الآن، لم تعلن السلطات عن السبب الدقيق للحادث، فيما تتواصل التحقيقات والعمليات الميدانية لتحديد ملابساته والكشف عن مصدر الانفجار الذي أدى إلى هذا الدمار الكبير.

وتبقى الأنظار متجهة نحو فرق البحث والإنقاذ التي تواصل عملها في ظروف معقدة، وسط آمال بالعثور على الشخص المفقود وتحديد جميع الملابسات المرتبطة بهذا الحادث الذي هز بلدية Hornu وأثار حالة من الصدمة بين سكان المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!