اخبار بلجيكا

خبر جيد للمسافرين من مطار شارلروا.. تعليق التهديد بالإضراب مؤقتًا

بلجيكا 24- يمكن للمسافرين عبر مطار شارلروا التنفس قليلًا، بعدما بقي إشعار الإضراب الذي قدمه مراقبو الحركة الجوية في المطار معلقًا، في وقت تتواصل فيه المفاوضات بين شركة Skeyes والنقابات في أجواء وُصفت بالإيجابية.

وأعلنت شركة Skeyes، المسؤولة عن إدارة المجال الجوي البلجيكي، أن اجتماعات التوفيق بين الإدارة والنقابات جرت يوم الاثنين في «أجواء إيجابية وبناءة».

واتفق الطرفان على مواصلة المفاوضات في 21 أغسطس، ما يعني أن الإجراءات الجماعية المرتبطة بالإضراب تبقى معلقة في الوقت الحالي.

مفاوضات جديدة بين Skeyes والنقابات

وخلال اجتماع التوفيق، استمع ممثلو الإدارة والنقابات إلى مواقف بعضهم البعض، وعملوا بشكل مشترك على البحث عن حل ممكن للخلاف القائم.

ويرتبط جزء أساسي من الخلاف بمشروع أبراج المراقبة الرقمية التي من المقرر أن تدخل الخدمة مستقبلًا في مطاري لييج وشارلروا.

وبموجب هذا المشروع، سيتولى مركز جديد للمراقبة الجوية الرقمية في نامور إدارة الحركة الجوية في المطارين الوالونيين.

الإضراب لا يزال معلقًا

وبعد اجتماع الاثنين، قررت إدارة Skeyes والنقابات مواصلة إجراءات التوفيق بدل الانتقال إلى مرحلة جديدة من التصعيد.

ويعني استمرار إجراءات التوفيق أن التحركات الجماعية المرتبطة بإشعار الإضراب تبقى معلقة طالما أن المفاوضات مستمرة.

إشعار إضراب كان يهدد حركة الطيران

وكانت إحدى نقابات مراقبي الحركة الجوية في مطار بروكسل ساوث شارلروا (BSCA) قد قدمت في نهاية يوليو إشعارًا بالإضراب.

وكان هذا الإشعار يسمح بتنظيم تحركات احتجاجية ابتداءً من 12 أغسطس.

وبحسب شركة Skeyes، كانت النقابات تطالب، من بين أمور أخرى، برفع قيمة المنحة الخاصة بالعمل الليلي.

وعلى إثر ذلك، بدأت Skeyes وممثلو العاملين إجراءات التوفيق في 31 يوليو بهدف إيجاد حل للخلاف وتجنب تنفيذ الإضراب.

ماذا يعني ذلك للمسافرين؟

في الوقت الحالي، لا تزال الإجراءات الجماعية معلقة بسبب استمرار عملية التوفيق بين الإدارة والنقابات.

ومن المقرر أن تستأنف المفاوضات في 21 أغسطس، حيث سيحاول الطرفان مواصلة البحث عن حل للخلافات المطروحة، خصوصًا تلك المرتبطة بظروف العمل ومشروع أبراج المراقبة الرقمية.

وبالتالي، فإن التهديد الذي كان يمكن أن يؤثر على حركة الرحلات في مطار شارلروا لم يتحول في الوقت الحالي إلى إضراب فعلي، بينما تبقى نتيجة المفاوضات المقبلة هي العامل الأساسي في تحديد ما إذا كان الخلاف سيُحل بشكل نهائي أو ستعود احتمالات التحرك النقابي إلى الواجهة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!