عقوبات رادعة لعصابة “غرفة الرعب”: خططوا لتعذيب قاصرين من أجل “البيتكوين”
بلجيكا 24- أصدر القضاء البلجيكي أحكاماً بالسجن تصل إلى 14 عاماً بحق شبكة إجرامية خططت لاختطاف قاصرين وابتزاز مستثمر في العملات الرقمية.
أسدلت محكمة بروكسل الستار على واحدة من أكثر القضايا الجنائية رعباً، بإصدار عقوبات حبس مشددة بحق سبعة شبان تورطوا في محاولة اختطاف قاصرين وتجهيز “غرفة تعذيب” مروعة في مقاطعة هينو.
تفاصيل المخطط الإجرامي
تعود حيثيات القضية إلى تحرك أمني مشترك بين السلطات المحلية والفرنسية، أحبط “عملاً من أعمال العنف غير المسبوقة”. حيث تتبعت التحقيقات عصابة كانت تخطط لاختطاف مراهقين تربطهما صلة قرابة بشاب حقق ثروة طائلة من الاستثمار في العملات الرقمية (Cryptocurrency)، بهدف المطالبة بفدية مالية ضخمة.
وعند وصول المشتبه بهم إلى منزل الضحايا في منطقة “برين لالو” برابنت والون، باغتت القوات الأمنية المجموعة واعتقلت 10 أشخاص، بينهم قاصر، وهم متلبسون بحيازة أدوات تقييد وتعذيب.
غرفة الرعب في جيربين
كشفت التحقيقات عن تجهيز العصابة لغرفة تعذيب متكاملة في منزل ببلدة “جيربين”. وذكرت الشرطة أنها عثرت على منشار، كماشات، مطارق، وأربطة بلاستيكية، بالإضافة إلى تغليف الغرفة والأثاث بالكامل بلفائف بلاستيكية لمنع ترك آثار دماء أو أدلة جرمية.
خلال المحاكمة، كشف المدعي العام أن أحد المتهمين تورط سابقاً في عملية اختطاف بفرنسا، انتهت ببتر إصبع الضحية.
الأحكام القضائية والعقل المدبر
قضت المحكمة بالسجن لمدة 14 عاماً بحق متهمين اثنين، بينما نال الخمسة الآخرون أحكاماً بالسجن لمدة 12 عاماً.
أما العقل المدبر للعملية، وهو شاب (فرنسي-مغربي) يبلغ من العمر 24 عاماً ويدعى “بديس محمد أميد بجو”، فقد تم توقيفه في مدينة طنجة المغربية في يونيو 2025 بناءً على مذكرة إنتربول، ولا تزال التحقيقات جارية بشأن جرائم أخرى منسوبة إليه.
يُذكر أن استهداف مستثمري العملات المشفرة أصبح ظاهرة مقلقة؛ حيث شهدت البلاد حوادث مماثلة، أبرزها اختطاف زوجة أحد المؤثرين في هذا المجال ببروكسل للمطالبة بفدية قدرها 11 مليون يورو من عملة “البيتكوين”.
