اخبار بلجيكا

بلجيكا تلمّح إلى إمكانية إرسال جنود إلى أوكرانيا ضمن قوة حفظ سلام

بلجيكا 24- لمّح وزير الدفاع ، تيو فرانكن، خلال جلسة للجنة الدفاع الوطني في البرلمان، إلى أن بلجيكا قد تشارك بسرعة في قوة حفظ سلام دولية في أوكرانيا، في حال تم التوصل إلى اتفاق سلام خلال الأيام المقبلة.

وأكد فرانكن أن فرنسا وألمانيا تستعدان لقيادة هذه القوة، وأن بلجيكا ستكون على الأرجح جزءًا منها.

وأوضح الوزير أن مناقشات جارية داخل أوروبا بشأن تشكيل هذه البعثة، رغم عدم تداولها علنًا بشكل موسع، مشيرًا إلى أن التحضيرات مستمرة “بنشاط كبير خلف الكواليس”.

وأكد أن العملية ستعتمد على دعم استخباراتي ولوجستي من الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي، بالإضافة إلى وجود “شبكة أمان” لحالات الطوارئ.

وتساءل بعض النواب حول مصير المهمة في حال وقوع اشتباكات مباشرة مع القوات الروسية، وهو احتمال لم يستبعده الوزير، لكنه امتنع عن تقديم تفاصيل دقيقة لأسباب أمنية.

وأوضح أن الدور البلجيكي المحتمل سيُحدد بناءً على شكل المهمة النهائي واحتياجاتها، مشيرًا إلى أن القيادة الميدانية ستكون فرنسية وبريطانية، بالتعاون مع رؤساء أركان الدول المعنية.

على صعيد موازٍ، زار فرانكن أوكرانيا قبل أسبوعين برفقة وزير الخارجية ماكسيم بريفو ورئيس الوزراء بارت دي ويفر، يرافقهم وفد من عشر شركات دفاع بلجيكية.

وتم توقيع مذكرات تفاهم مع الجانب الأوكراني بهدف تعزيز التعاون الصناعي العسكري، في وقت تسعى فيه كييف إلى استقطاب شركات أوروبية لإنتاج الأسلحة داخل أراضيها.

لكن مشروع التعاون الصناعي يواجه عقبة كبيرة تتمثل في مسألة التأمين على موظفي الشركات البلجيكية الذين قد يُرسلون إلى أوكرانيا.

وأشار الوزير إلى أن معظم شركات التأمين ترفض تقديم التغطية في منطقة نزاع نشطة، كما تم التطرق إلى فكرة تجنيد هؤلاء الموظفين كجنود احتياط، وهي خطوة رأى فرانكن أنها قد تؤدي إلى “إعلان حرب” إذا وقع أي طارئ، داعيًا إلى دراسة المسألة بدقة.

وأشار فرانكن إلى أن هذه التحديات لا تخص بلجيكا وحدها، بل تواجهها أيضًا عدة دول أوروبية تسعى للمشاركة في جهود إعادة الإعمار والدعم العسكري لأوكرانيا، مؤكدًا أن المشاورات مستمرة لإيجاد حلول عملية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!