المغرب يهزم هولندا بركلات الترجيح ويتأهل إلى ثمن نهائي كأس العالم 2026
بلجيكا 24- واصل المنتخب المغربي كتابة التاريخ في بطولة كأس العالم 2026، بعدما نجح في إقصاء منتخب هولندا بركلات الترجيح بنتيجة 3-2، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1، ليحجز بطاقة العبور إلى الدور ثمن النهائي وسط احتفالات كبيرة من الجماهير المغربية التي آزرت “أسود الأطلس” طوال المباراة.
وجاء التأهل بعد مواجهة قوية اتسمت بالإثارة والندية منذ الدقائق الأولى، حيث تبادل المنتخبان السيطرة على مجريات اللعب وصناعة الفرص، بينما تألق الحارسان في أكثر من مناسبة للحفاظ على نظافة الشباك خلال الشوط الأول، الذي انتهى بالتعادل السلبي.
هولندا تتقدم والمغرب يرفض الاستسلام
في الشوط الثاني، تمكن المنتخب الهولندي من افتتاح التسجيل عبر كودي جاكبو، الذي استغل هجمة منظمة وأسكن الكرة في الشباك، ليضع منتخب “الطواحين” في المقدمة ويقربه من التأهل إلى الدور التالي.
لكن المنتخب المغربي لم يتأثر بالتأخر في النتيجة، وواصل الضغط على الدفاع الهولندي، معتمدًا على سرعة الأطراف والكرات العرضية، بينما أجرى الجهاز الفني عدة تغييرات هجومية أعادت الحيوية إلى الفريق في الدقائق الأخيرة.
هدف قاتل يشعل المدرجات
وقبل نهاية الوقت الأصلي بلحظات، نجح المنتخب المغربي في إدراك التعادل برأسية رائعة لعيسى ديوب، الذي استغل كرة عرضية داخل منطقة الجزاء وأسكنها الشباك، ليشعل فرحة الجماهير المغربية ويفرض اللجوء إلى شوطين إضافيين.
وشهد الوقت الإضافي محاولات متبادلة من المنتخبين، إلا أن الدفاعين والحارسين نجحا في إبعاد جميع المحاولات الخطيرة، ليبقى التعادل 1-1 حتى صافرة النهاية.
بونو يتألق وصيباري يحسم التأهل
احتكم المنتخبان إلى ركلات الترجيح، وهناك ظهر الحارس ياسين بونو في الموعد مجددًا، بعدما تصدى لركلة حاسمة، بينما أهدر المنتخب الهولندي ركلة أخرى، ليمنح المنتخب المغربي أفضلية مهمة.
وتقدم إسماعيل صيباري لتنفيذ الركلة الأخيرة بثقة كبيرة، ليسجلها بنجاح ويقود المغرب للفوز بنتيجة 3-2، وسط احتفالات صاخبة داخل الملعب وخارجه.
موعد مع كندا في ثمن النهائي
وبهذا الفوز، يواصل المنتخب المغربي مشواره في كأس العالم 2026، حيث يواجه منتخب كندا في الدور ثمن النهائي، في مباراة ينتظرها عشاق الكرة المغربية، خاصة بعد المستوى المميز الذي قدمه الفريق أمام هولندا.
ويؤكد هذا الإنجاز أن المنتخب المغربي أصبح من أقوى المنتخبات على الساحة العالمية، بعدما واصل البناء على نتائجه التاريخية في مونديال 2022، ليؤكد أن حضوره في الأدوار الإقصائية لم يعد مفاجأة، بل أصبح نتيجة عمل طويل وتطور مستمر في كرة القدم المغربية.
