المدخرون ضحايا لعمليات الاحتيال الاستثماري عبر الإنترنت .. خسائر تصل إلى 20,000 يورو!
بلجيكا24-شهدت هيئة الأسواق المالية (FSMA) زيادة حادة في تقارير الغش الاستثماري عبر الإنترنت، حيث أفادت صحيفة “لوسوار” أن متوسط الخسارة بلغ حوالي 20,000 يورو.
في النصف الأول من عام 2024، تم تسجيل 1332 تقريرًا عن عمليات الاحتيال الاستثمارية، ما يمثل زيادة بنسبة 50٪ مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
اللافت أن نصف هذه التقارير جاءت من مدخرين حذرين استشاروا الهيئة قبل اتخاذ قرار الاستثمار، بينما تعرض النصف الآخر لخسائر مالية جسيمة.
تقدر الهيئة بأن المدخرين المغشوشين قد فقدوا إجماليًا سبعة ملايين يورو، وبينما تمكن البعض من الهروب من الخسارة الكبيرة باستثمارات صغيرة نسبيًا، وقع آخرون في فخ الاحتيال بمبالغ مالية ضخمة.
هذا الارتفاع في عمليات الاحتيال لا يُعد سوى جزء من المشكلة، إذ يعتقد الخبراء أن العديد من المدخرين المتضررين يختارون عدم الإبلاغ عن خسائرهم بسبب الشعور بالخجل.
في مواجهة هذه التحديات، قامت FSMA بحظر 270 موقعًا احتياليًا بالتعاون مع السلطات القضائية في عام 2023.
يُعد هذا الحجب خطوة مهمة في إطار مكافحة الجرائم الإلكترونية وحماية المدخرين من الوقوع في فخ هذه المنصات غير الشرعية.
ومع ذلك، تشدد الهيئة على ضرورة توخي الحذر من قبل المستثمرين، والتحقق من مصداقية المنصات المالية قبل اتخاذ أي خطوات استثمارية.
تُظهر هذه البيانات مدى التعقيد الذي تشهده عمليات الاحتيال عبر الإنترنت، حيث يتم استهداف المدخرين من مختلف الفئات، معتمدين على نقص الوعي أو الرغبة في تحقيق أرباح سريعة.
يعد تثقيف المدخرين والمستثمرين حول هذه المخاطر أحد أبرز التحديات التي تواجهها الهيئات المالية في الوقت الحالي.
