رياضة

هيرفي رينار ينقذ تونس في المونديال.. إقالة صادمة للمدرب صبري لموشي بعد كارثة السويد

بلجيكا 24- شهد معسكر المنتخب التونسي في كأس العالم 2026 تطورات دراماتيكية خلال الساعات الماضية، بعدما قررت الجامعة التونسية لكرة القدم إنهاء مهام المدرب صبري لموشي عقب الهزيمة الثقيلة أمام السويد بنتيجة 5-1 في المباراة الافتتاحية للمجموعة السادسة.

وبحسب التقارير المتداولة، فإن الخسارة القاسية أمام السويد فجرت حالة من الغضب داخل الأوساط الرياضية التونسية، حيث اعتُبرت واحدة من أسوأ بدايات منتخب تونس في تاريخ مشاركاته بكأس العالم.

ماذا حدث بعد مباراة السويد؟

بعد ساعات فقط من الهزيمة، عقد الاتحاد التونسي اجتماعاً طارئاً لمناقشة مستقبل الجهاز الفني، قبل أن تتسارع الأحداث بشكل كبير. وتم الإعلان عن رحيل صبري لموشي الذي كان قد تولى المهمة في يناير الماضي بعقد يمتد حتى عام 2028.

لكن الغريب أن الاتحاد التونسي نشر في البداية بياناً حول إقالة لموشي ثم قام بحذفه لاحقاً، ما تسبب في حالة من الفوضى والارتباك داخل الشارع الرياضي التونسي، وسط تقارير تحدثت عن أن المدرب نفسه لم يكن على علم كامل بما يجري في الساعات الأولى للأزمة.

لماذا تمت الإقالة بهذه السرعة؟

الهزيمة أمام السويد لم تكن السبب الوحيد، بل جاءت بعد سلسلة نتائج سلبية سبقتها خسارتان وديتان أمام النمسا ثم بلجيكا بخماسية نظيفة، ما زاد من الضغوط على الجهاز الفني.

كما تعرض لموشي لانتقادات حادة بسبب اختياراته الفنية وطريقة لعبه، في وقت اعتبر فيه كثير من المحللين أن المنتخب ظهر بصورة ضعيفة دفاعياً وعانى من أخطاء فردية وتكتيكية كبيرة.

هيرفي رينار يتولى المهمة

الحدث الأبرز كان وصول المدرب الفرنسي هيرفي رينار لتولي قيادة منتخب تونس بشكل عاجل خلال البطولة، في محاولة لإنقاذ فرص “نسور قرطاج” قبل فوات الأوان. وأكدت عدة مصادر رياضية تعيين رينار رسمياً مدرباً جديداً للمنتخب التونسي.

ويملك رينار سجلاً مميزاً في القارة الأفريقية، حيث سبق له قيادة عدة منتخبات وحقق نجاحات كبيرة في البطولات القارية، وهو ما دفع الاتحاد التونسي للاستعانة بخبرته في هذا الظرف الحساس.

هل انتهت آمال تونس في التأهل؟

رغم الخسارة الثقيلة، فإن المنتخب التونسي لا يزال يملك فرصة حسابية للتأهل إلى الدور التالي، لكنه أصبح مطالباً بتحقيق نتيجة إيجابية أمام اليابان في المباراة المقبلة يوم 21 يونيو.

وتضم المجموعة السادسة منتخبات السويد واليابان وهولندا وتونس، ما يجعل المهمة صعبة للغاية بعد البداية الكارثية أمام المنتخب السويدي.

ويرى متابعون أن مباراة اليابان ستكون بمثابة الفرصة الأخيرة لتونس، وأن هيرفي رينار سيكون مطالباً بإعادة الثقة للاعبين وإصلاح الأخطاء الدفاعية التي ظهرت بشكل واضح في اللقاء الأول.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!