موجة غضب بعد حكم مُخفف على سائق قتل فتى يبلغ 14 عاماً!
بلجيكا 24- أثار الحكم الصادر عن محكمة الشرطة في انتويرب موجة من الغضب بعد أن قضت بسجن سائق تحت تأثير الكحول والمخدرات لمدة 18 شهراً مع وقف التنفيذ، إضافة إلى سحب رخصة قيادته لمدة ثلاث سنوات، إثر تسببه في وفاة الفتى Jasper البالغ من العمر 14 عاماً.
تعود تفاصيل الحادث إلى 27 يناير الماضي حين كان Jasper يعبر ممر الدراجات في بلدية Kapellen (التابعة لمقاطعة انتويرب) عندما صدمته شاحنة صغيرة كان يقودها شاب إيطالي من أصل روماني يبلغ 23 عاماً.
وكشفت التحقيقات أن السائق كان يسير بسرعة 75 كم/س في منطقة محددة بـ50 كم/س، كما أظهرت التحاليل وجود 1.17 غرام من الكحول في لتر الدم بالإضافة إلى آثار مواد مخدرة.
حاولت فرق الإسعاف إنقاذ الفتى في مكان الحادث، وتم نقله إلى المستشفى، لكنه أُعلن لاحقاً في حالة موت دماغي متأثرة بجراحه الخطيرة.
النيابة العامة من جانبها طالبت بعقوبة أشد تصل إلى سنتين سجناً، منها جزء مع وقف التنفيذ، ومنع من القيادة لمدة خمس سنوات.
ومع ذلك، قررت المحكمة تخفيف العقوبة، ما أثار تساؤلات حول عدالة الحكم في مثل هذه القضايا التي تمس أرواح الأبرياء.
من جانبه، لم ينكر محامي السائق، Jens Vanhellemont، الوقائع قائلاً: “لا يوجد أي عذر لما حدث، وموكلي يدرك تماماً حجم المسؤولية والذنب الذي سيحمله طوال حياته.”
هذا الحكم يعيد إلى الواجهة النقاش حول مدى صرامة القضاء تجاه السائقين تحت تأثير الكحول والمخدرات، خاصة عندما تكون النتيجة مأساوية كما حدث مع Jasper.
