بلجيكا 24- يفضّل غالبية أصحاب المنازل في بلجيكا شراء مساكن موفرة للطاقة حتى وإن كانت أغلى ثمناً، بدلاً من خوض تجربة تجديدها بأنفسهم، وفقاً لدراسة حديثة حول التجديدات الطاقية نشرها بنك BNP Paribas Fortis يوم الخميس.
وأظهرت نتائج الدراسة أن حوالي 68% من ملاك العقارات في بلجيكا مستعدون لدفع مبلغ إضافي مقابل كل متر مربع من أجل اقتناء عقار عالي الكفاءة الطاقية، بدلاً من القيام بأعمال التجديد بأنفسهم.
وفي هذا السياق، قال Marc Delforge، المسؤول عن القروض المستدامة لدى BNP Paribas Fortis:
“عندما نعلم أن ثمانية من كل عشرة بلجيكيين لا يرغبون في شراء عقار يحتاج إلى تجديدات كبيرة، يتضح أنهم غير مستعدين لتنفيذ هذه الأشغال بأنفسهم.”
وأضافت الدراسة أن نحو 31% من البلجيكيين يخططون للانتقال من مساكنهم في غضون خمس سنوات، بسبب ضعف الأداء الطاقي لمنازلهم الحالية.
ثلث السكان لا يملكون الموارد للتجديد
كشفت الدراسة أيضاً أن 32% من المواطنين البلجيكيين على استعداد لتجديد مساكنهم، لكنهم لا يملكون الموارد المالية الكافية لذلك. فيما أفادت Elien Egana Viteri، المتخصصة في التحول الطاقي لدى BNP Paribas، بأن 16% من المواطنين يرغبون في التجديد، لكنهم لا يعرفون كيفية القيام بذلك.
وصرّحت Egana Viteri:
“هذا يعني أن نحو نصف البلجيكيين مستعدون للقيام بأعمال التجديد لو توفرت لهم الإمكانيات أو المعارف اللازمة.”
التوفير المالي هو الدافع الرئيسي
ووفقاً للدراسة، يعتبر التوفير في فواتير الطاقة هو الحافز الأساسي الذي يدفع البلجيكيين نحو التجديد الطاقي، حيث جاءت بلجيكا في المرتبة الأولى من بين ثماني دول شملتها الدراسة، من حيث أهمية العامل المالي في قرار التجديد.
وفي هذا السياق، أوضحت Egana Viteri أن:
“هذا لا يُعد مفاجئاً، نظراً للترابط القوي بين كلفة الطاقة والرغبة في التجديد. فبلجيكا تُعد من الدول الأوروبية التي تعاني من أعلى أسعار الطاقة.”

