فيروس غرب النيل يظهر في منطقة ميكلين.. تنبيه الأطباء والمستشفيات بعد إصابة حيوانات
بلجيكا 24- أكدت فحوصات حديثة وجود فيروس غرب النيل في منطقة “فيليبروك–ميكلين- Willebroek-Mechelen” بمقاطعة أنتويرب، بعد اكتشاف إصابات بالفيروس لدى طيور وحصان. ودفع ذلك السلطات الصحية إلى تنبيه الأطباء والمستشفيات في المنطقة، رغم أن خطر إصابة البشر بالمرض لا يزال منخفضًا.
وأوضحت مدينة ميكلين عبر موقعها الإلكتروني أنه لا يوجد حاليًا ما يدعو إلى القلق، لكنها نصحت السكان باتخاذ احتياطات إضافية لتجنب لدغات البعوض.
تنبيه الأطباء والمستشفيات في المنطقة
وقال يوريس مونينس من إدارة الرعاية الفلمنكية إن الأطباء والمستشفيات في منطقة فيليبروك–ميكلين تلقوا تنبيهًا بشأن انتشار الفيروس.
وأوضح أن الهدف من ذلك هو ضمان انتباه الأطباء إلى احتمال الإصابة بفيروس غرب النيل عندما يصل مريض يعاني من أعراض لا يمكن تفسيرها مباشرة بمرض آخر.
وكان الفيروس قد اكتُشف في وقت سابق من هذا الشهر لدى حصان آخر في منطقة والونيا، ما يشير إلى استمرار رصد حالات الإصابة بين الحيوانات في مناطق مختلفة من البلاد.
غالبية المصابين لا تظهر عليهم أعراض
ينتقل فيروس غرب النيل عن طريق البعوض، ويمكن للبعوضة المصابة أن تنقل الفيروس إلى الإنسان أو الخيول.
وبحسب السلطات الصحية، فإن معظم الأشخاص الذين يصابون بالفيروس لا يلاحظون أي أعراض على الإطلاق.
وفي الحالات التي تظهر فيها أعراض، تكون غالبًا خفيفة وتشبه أعراض الإنفلونزا، مثل الحمى والصداع وآلام العضلات.
وقال مونينس إن الفيروس يمكن، في حالات استثنائية، أن يؤدي إلى أمراض خطيرة مثل التهاب السحايا.
خطر الإصابة بالمرض لا يزال منخفضًا
رغم وجود الفيروس بين الحيوانات في منطقة ميكلين، تؤكد السلطات أن احتمال إصابة الإنسان بالمرض لا يزال منخفضًا.
كما أن احتمال تطور الإصابة إلى مرض خطير يبقى منخفضًا نسبيًا، لكنه يكون أعلى لدى كبار السن والأشخاص الذين يعانون من حالة صحية ضعيفة.
وأكد مونينس أنه لا يوجد سبب يدعو إلى القلق الشديد، مشيرًا إلى أن السلطات تراقب الوضع عن كثب، وتواصل متابعة انتشار الفيروس بين الحيوانات وإبقاء العاملين في قطاع الرعاية الصحية على اطلاع.
كيف ينتقل فيروس غرب النيل؟
يوجد فيروس غرب النيل بشكل أساسي لدى الطيور، وينتقل بينها عن طريق البعوض. ويمكن للبعوضة المصابة بعد ذلك نقل الفيروس إلى الإنسان أو الخيول عند اللدغ.
ولا ينتقل الفيروس عادةً من خلال مجرد وجود الشخص بالقرب من حيوان مصاب، إذ يمثل تجنب لدغات البعوض الوسيلة الأساسية للوقاية.
كيف تحمي نفسك من لدغات البعوض؟
تنصح السلطات باتخاذ عدد من الإجراءات البسيطة لتقليل خطر التعرض للدغات البعوض، خصوصًا في المناطق التي ينتشر فيها البعوض بكثرة.
ارتداء ملابس تغطي الجسم: يُنصح بارتداء ملابس طويلة الأكمام والسراويل الطويلة عند التواجد في أماكن تكثر فيها البعوض.
استخدام طارد البعوض: يمكن استخدام مستحضرات طاردة للبعوض للمساعدة في تقليل خطر التعرض للدغات.
تركيب شبكات على النوافذ والأبواب: تساعد الشبكات الواقية على منع دخول البعوض إلى المنازل.
استخدام الناموسيات عند الحاجة: يمكن الاستعانة بالناموسيات أو الحواجز الواقية، خصوصًا في الأماكن التي يكثر فيها البعوض.
وتبقى هذه الإجراءات الوقائية مهمة بشكل خاص في المنطقة التي تم فيها اكتشاف الفيروس بين الحيوانات، رغم أن خطر إصابة البشر لا يزال منخفضًا وفق السلطات الصحية.
