صحة

أدوية السكري تشهد قفزة كبيرة في التعويضات في بلجيكا

بلجيكا 24- أظهرت أرقام جديدة نشرها المعهد الوطني للتأمين الصحي والعجز (INAMI) ارتفاعًا كبيرًا في عدد المرضى الذين يحصلون على تعويض عن أدوية السكري في بلجيكا، في وقت تحظى فيه بعض هذه الأدوية بشعبية متزايدة أيضًا بسبب استخدامها لإنقاص الوزن.

وبحسب ما أوردته صحيفتا L’Echo وDe Tijd، استفاد أكثر من 128,750 مريضًا خلال عام 2025 من تعويضات مرتبطة بأدوية تعتمد على مادة GLP-1، ومن أشهرها دواء Ozempic الذي تنتجه شركة الأدوية الدنماركية Novo Nordisk.

ويمثل هذا الرقم ارتفاعًا يقارب أربعة أضعاف مقارنة بعام 2019، وهو العام الذي بدأت فيه الأدوية من هذا النوع بالظهور في السوق البلجيكية.

ارتفاع عدد المستفيدين يتباطأ

ورغم الزيادة الكبيرة في عدد المرضى المستفيدين من التعويضات، فإن وتيرة النمو سجلت تباطؤًا خلال العام الماضي.

ففي عام 2025، ارتفع عدد المرضى المستفيدين بنحو 11 ألف شخص، بعدما كان عدد المستفيدين يرتفع بأكثر من 15 ألف مريض سنويًا خلال السنوات السابقة.

لكن هذه الوتيرة قد تعود إلى الارتفاع خلال عام 2026، وفقًا للأرقام المتوفرة حتى الآن.

فخلال شهري يناير وفبراير فقط، استفاد 83,232 مريضًا من تعويضات عن أدوية مرتبطة بعلاج السكري. ويقترب هذا العدد من إجمالي المستفيدين المسجل خلال عام 2022 بأكمله، كما أنه يتجاوز الأرقام المسجلة خلال كل من أعوام 2019 و2020 و2021.

Mounjaro يعزز نمو أدوية السكري

ويرتبط جزء كبير من هذه الزيادة بالانتشار المتزايد لدواء Mounjaro، الذي أصبح مشمولًا بالتعويض منذ يوليو 2025 لعلاج مرضى السكري من النوع الثاني.

ويُنتج الدواء من جانب مجموعة الأدوية الأمريكية Eli Lilly، وقد أصبح في الوقت الحالي ثاني أكثر أدوية السكري حصولًا على التعويضات في بلجيكا، بعد Ozempic.

Ozempic وMounjaro لإنقاص الوزن

وخلال السنوات الأخيرة، لم يقتصر استخدام Ozempic وMounjaro على علاج مرضى السكري، إذ تم وصف الدواءين أيضًا في بعض الحالات بهدف المساعدة على إنقاص الوزن.

ويرى طبيب الغدد الصماء بارت فان دير شويرن أن هذا الاستخدام لا يمثل مشكلة في حد ذاته عندما يكون مصحوبًا بممارسة النشاط البدني وإجراء تغييرات في العادات الغذائية.

ارتفاع واضح في استخدام أدوية GLP-1

وتكشف هذه الأرقام عن تحول واضح في حجم استخدام أدوية GLP-1 داخل بلجيكا، بعدما أصبح عدد المرضى الذين يحصلون على تعويضات عنها أعلى بكثير مما كان عليه عند طرح هذه العلاجات للمرة الأولى في السوق.

ومع استمرار انتشار Mounjaro إلى جانب Ozempic، تشير الأرقام الأولية لعام 2026 إلى أن عدد المستفيدين من التعويضات قد يواصل الارتفاع خلال الأشهر المقبلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!