فرانكين ودي فيفر يرفضان الهتاف للوطن علنًا… والشارع البلجيكي يشتعل!
بلجيكا 24- أثار كل من تيو فرانكين، وزير الدفاع البلجيكي، وبارت دي فيفر، رئيس الوزراء، جدلاً واسعاً خلال احتفالات العيد الوطني البلجيكي بعد أن امتنعا بشكل واضح عن ترديد عبارة «Vive la Belgique» أو الانضمام للنشيد الوطني.
الواقعة التي تم توثيقها عبر وسائل الإعلام، وتحديدًا خلال مقابلة مباشرة، أظهرت الرجلين وهما يرفضان ترديد الشعار الوطني.
الأمر أثار ردود فعل غاضبة من أطياف سياسية مختلفة، حيث دافع بارت دي فيفر عن موقفه واصفًا الطلب بـ”السخيف” ومؤكدًا على احترام “حريته الشخصية”.
أما تيو فرانكين، فقد اختار الرد لاحقًا عبر منصة X (تويتر سابقاً)، مشيرًا إلى أنه يؤدي واجباته بالكامل، قائلاً:
“تصِفني أقصى اليمين بـ‘مهرج الملك’ فقط لأنني أؤدي عملي كوزير للدفاع بشكل كامل. أما اليسار الفرانكوفوني فيعتبر الأمر ‘فضيحة’ فقط لأنني تفاديت فخًا إعلاميًا آخر بعبارة ‘Vive la Belgique’. حزب PS يطالب باستقالتي؟ لا جديد تحت الشمس. سأواصل عملي دون تردد: من أجل دفاع أقوى، وجيش فخور، وازدهار في Flandre وBruxelles وWallonie.”
الموقف يعكس انقسامات سياسية وثقافية مستمرة داخل الدولة الفيدرالية البلجيكية، ويعيد فتح النقاش حول الرمزية الوطنية ووحدة البلاد في ظل التوترات بين المكونات الإقليمية المختلفة.
« Bouffon du roi », crie l’extrême droite parce qu’en tant que ministre de la Défense, je fais mon travail correctement, obligations comprises. « Scandaleux », crie la gauche francophone parce que j’esquive l’énième piège « Vive la Belgique » d’un journaliste de la RTBF. Le PS…
— Theo Francken (@FranckenTheo) July 21, 2025
