إقتصاد

دراسة: التضخم يمنع نصف البلجيكيين من الإدخار!

Advertisements

بلجيكا 24- أجرى مزود الخدمات المالية Intrum دراسة إستقصائية أوروبية أجريت في 24 دولة شارك فيها إجمالاً أكثر من 24 ألف أوروبي في الاستطلاع ، بما في ذلك ما لا يقل عن 1000 بلجيكي.

وكشف الاستطلاع على وجه الخصوص أن الادخار يبدو أنه أصبح ترفًا لم يعد بإمكان العديد من البلجيكيين تحمله.

ويقول أكثر من نصف البلجيكيين (54%) إنهم قلقون بشأن ما إذا كانوا قادرين على تحمل تكاليف تقاعد مريح.

Advertisements

وبحسب نفس الدراسة، قالت نسبة مماثلة 53% انها غير راضية عن المبلغ الذي يمكنهم ادخاره كل شهر.

كما يبدو أن نصف البلجيكيين قادرين على ادخار 10% من رواتبهم ، لكن واحدًا من كل خمسة مشاركين لا يدخر شيئًا على الإطلاق.

واحد من كل خمسة بلجيكيين (20%) يتقاضى أقل من راتب شهر لتغطية النفقات غير المتوقعة.

ومع ذلك ، لا يزال هذا هو السبب الرئيسي وراء رغبة البلجيكيين في الادخار (38% من المشاركين). الأهداف الأخرى هي التقاعد (16%) أو السفر (10%).

Advertisements

وتقول آنا زابرودزكا أفيريانوف من Intrum : “ان المدخرات هي عازلة تحمي المستهلكين من الصدمات الاقتصادية وتسمح لهم بتحمل مستقبل مريح والتقاعد.

ومع ذلك اشارت السيدة، إلى ان عدد متزايد من المستهلكين يضطرون إلى الانغماس في مدخراتهم بسبب ارتفاع أسعار الطاقة والسوبر ماركت ، مما يجعلهم أكثر عرضة للخطر.

وأضافت، معظم الأموال التي تم توفيرها خلال أزمة فيروس كورونا سيتم إنفاقها في الأشهر المقبلة.

وفقًا للاستطلاع ، وجد 77% من البلجيكيين أن للتضخم تأثيرًا سلبيًا على الموارد المالية لأسرهم ويتوقع 16% أن يشعروا بالآثار قريبًا.

بالإضافة إلى ذلك ، يقول ما يقرب من 70% من البلجيكيين إن فواتيرهم تزداد بوتيرة أسرع من دخلهم ، مقارنة بـ 57% قبل عام.

كما أشارت الدراسة أيضاً إلى ان ما يقرب من ثلث البلجيكيين (29%) لديهم أقل من 10% من دخلهم بعد دفع جميع فواتيرهم.

كما ينصح ما يقرب من ستة من كل عشرة آباء بلجيكيين أطفالهم باختيار مجال دراسي يؤدي إلى وظيفة جيدة الأجر.بحسب الإستطلاع.

Advertisements

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى