تحديد هويات ضحايا حريق أنتويرب.. وفاة خمس نساء والسفير الأمريكي يزور موقع المأساة
بلجيكا 24- أعلنت النيابة العامة في مدينة أنتويرب البلجيكية، الخميس، عن تحديد هويات الضحايا الخمس اللواتي لقين مصرعهن في الحريق المأساوي الذي اندلع داخل مبنى سكني مكوّن من عشرة طوابق، بينما تتواصل التحقيقات للكشف عن الأسباب الدقيقة للحادث.
وأوضحت النيابة أن الضحايا جميعهن من النساء، وتبلغ أعمارهن 54 و72 و78 و80 و93 عامًا. كما أسفر الحريق عن إصابة 16 شخصًا، نُقل تسعة منهم إلى المستشفى، وكان معظمهم يعانون من حالات اختناق نتيجة استنشاق الدخان الكثيف.
التحقيقات ترجح وجود خلل تقني
ورغم أن التحقيق لم يُحسم بعد، فإن المؤشرات الأولية تشير إلى أن الحريق قد يكون ناتجًا عن عطل تقني. وقد تسبب الحادث في أضرار جسيمة داخل الأجزاء المشتركة من المبنى، إضافة إلى تضرر عدد من الشقق السكنية.
وبسبب حجم الأضرار، لم يتمكن العديد من السكان حتى الآن من العودة إلى منازلهم، في انتظار انتهاء أعمال التأمين والفحص الفني للمبنى.
تحقيق قضائي وخبير مختص
وقررت النيابة العامة في أنتويرب فتح تحقيق قضائي في واقعة الحريق غير المتعمد، كما عينت خبيرًا متخصصًا في حرائق المباني لتحديد السبب الدقيق لاندلاع النيران.
وأكدت السلطات أن أعمال المعاينة الميدانية انتهت مساء الأربعاء، ما سمح بإعادة فتح المنطقة المحيطة بالمبنى أمام حركة السكان.
السفير الأمريكي يضع الزهور في موقع الحريق
وشهد موقع الحادث، الخميس، زيارة من السفير الأمريكي لدى بلجيكا، بيل وايت، الذي وضع باقة من الزهور أمام المبنى تعبيرًا عن تضامنه مع أسر الضحايا وسكان المبنى المتضررين.
وتأتي هذه الزيارة في ظل موجة من الحزن التي تعيشها مدينة أنتويرب بعد الحريق، الذي يعد من أكثر الحوادث المأساوية التي شهدتها المدينة خلال الفترة الأخيرة.
فتح سجل رسمي لتقديم التعازي
وأعلنت بلدية أنتويرب عن فتح سجل رسمي لتلقي رسائل التعزية، سواء داخل مقر البلدية أو عبر نسخة إلكترونية، لإتاحة الفرصة للمواطنين للتعبير عن تضامنهم مع عائلات الضحايا.
وسيظل سجل التعازي مفتوحًا حتى 10 يوليو، في إطار المبادرات التي أطلقتها السلطات المحلية لمساندة المتضررين وإحياء ذكرى الضحايا.
وفي الوقت الذي تستمر فيه التحقيقات لتحديد المسؤوليات والأسباب النهائية للحريق، تواصل فرق الإنقاذ والسلطات المحلية تقديم الدعم للسكان الذين اضطروا إلى مغادرة شققهم، والعمل على تقييم الأضرار تمهيدًا لإعادة المبنى إلى وضعه الطبيعي عندما تسمح الظروف بذلك.
المصدر: BELGA
